محمد الريشهري

11

موسوعة العقائد الإسلامية

وأَوزِعنا شُكرَ النِّعمَةِ ، وَاجعَل لَنا فيهِ عَوناً مِنكَ عَلى ما نَدَبتَنا إِلَيهِ مِن مُفتَرَضِ طاعَتِكَ ونَفِلها ، إِنَّكَ الأَكرَمُ مِن كُلِّ كَريم ، وَالأَرحَمُ مِن كُلِّ رَحيم . ( 1 ) 60 / 5 التَّوَسُّلُ بِكَرَمِهِ 5171 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إِلهي إِن كُنتُ غَيرَ مَستَوجِب لِما أَرجو مِن رَحمَتِكَ ، فَأَنتَ أَهلُ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ ، فَالكَريمُ لَيسَ يَصنَعُ كُلَّ مَعروف عِندَ مَن يَستَوجِبُهُ . ( 2 ) 5172 . عنه ( عليه السلام ) : الهي لَولا مَا اقتَرَفتُ مِنَ الذُّنوبِ ما خِفتُ عِقابَكَ ، ولَولا ما عَرَفتُ مِن كَرَمِكَ ما رَجَوتُ ثَوابَكَ ، وأَنتَ أَكرَمُ الأَكرَمينَ بِتَحقيقِ آمالِ الآمِلينَ ، وأَرحَمُ مَنِ استُرحِمَ فِي تَّجاوزِهِ عَنِ المُذنِبينَ . ( 3 ) 5173 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ . . . هذا مَقامُ مَن تَداوَلَتهُ الذُّنوبُ . . . وَاستَغاثَ بِكَ مِن عَظيمِ ما وَقَعَ بِهِ في عِلمِكَ ، وقَبيحِ ما فَضَحَهُ في حُكمِكَ ؛ مِن ذُنوب أَدبَرَت لَذّاتُها فَذَهَبَت ، وأَقامَت تَبِعاتُها فَلَزِمَت ، لا يُنكَرُ يا إِلهي عَدلُكَ إِن عاقَبتَهُ ، ولا يُستَعظَمُ عَفوُكَ إِن عَفَوتَ عَنهُ ورَحمِتَهُ ، لأِنَّكَ الرَّبُّ الكَريمُ الَّذي لا يَتَعاظَمُهُ غُفرانُ الذَّنبِ العَظيمِ . ( 4 )

--> 1 . الأمالي للطوسي : 496 / 1086 عن إسحاق بن جعفر عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه ( عليهم السلام ) ، الإقبال : 1 / 64 عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه ( عليهم السلام ) نحوه ، بحار الأنوار : 95 / 345 / 4 . 2 . البلد الأمين : 316 عن الإمام العسكري عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 94 / 105 / 14 . 3 . دستور معالم الحكم : 135 عن عبد الله الأسدي ؛ بحار الأنوار : 94 / 166 / 22 نقلا عن أنيس العابدين عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) . 4 . الصحيفة السجّاديّة : 123 الدعاء 31 .