محمد الريشهري

77

موسوعة العقائد الإسلامية

رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) رَبَّهُ ؟ فَوَقَّعَ ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ - تَبارَكَ وتَعالى - أرى رَسولَهُ بِقَلبِهِ مِن نورِ عَظَمَتِهِ ما أَحَبَّ . ( 1 ) 3 / 3 - 2 مَعنى رُؤيَةِ اللهِ بِالقَلبِ 3461 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : بَينا أَميرُ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) يَخطُبُ عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ ، إِذ قامَ إِلَيهِ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ ذِعلِبٌ ، ذو لِسان بَليغ فِي الخُطَبِ شُجاعُ القَلبِ ، فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ هَل رَأَيتَ رَبَّكَ ؟ قالَ : وَيلَكَ يا ذِعلِبُ ، ما كُنتُ أَعبُدُ رَبّاً لَم أَرَهُ . فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ كَيفَ رأَيتَهُ ؟ قالَ : وَيلَكَ يا ذِعلِبُ ، لَم تَرَهُ العُيوُن بِمُشاهَدَةِ الأَبصارِ ولكِن رَأَتهُ القُلوبُ بِحَقائِقِ الإِيمانِ ، وَيلَكَ يا ذِعلِبُ ، إِنَّ رَبّي لَطيفُ اللَّطافَةِ لا يُوصَفُ بِاللُّطفِ ، عَظيمُ العَظَمَةِ لا يُوصَفُ بالعِظَمِ ، كَبيرُ الكِبرِياءِ لا يُوصَفُ بِالكِبَرِ ، جَليلُ الجَلالَةِ لا يُوصَفُ بِالغِلَظِ ، قَبلَ كُلِّ شَيء لا يُقالُ شَيءٌ قَبلَهُ ، وبَعدَ كُلِّ شَيء لا يُقالُ لَهُ بَعدٌ ، شاءَ الأَشياءَ لا بِهِمَّة ، دَرّاكٌ ( 2 ) لا بِخَديعَة فِي الأَشياءِ كُلِّها ، غَيرُ مُتَمازِج بِها ولا بائِنٌ مِنها ، ظاهِرٌ لا بِتَأويلِ المُباشَرَةِ ، مُتَجَلٍّ ( 3 ) لا بِاستِهلالِ رُؤيَة ، ناء لا بِمَسافَة ، قَريبٌ لا بِمُداناة . ( 4 ) 3462 . عنه ( عليه السلام ) : إِنَّ رَجُلا مِنَ اليَهودِ أتى أَميرَ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) فَقالَ : يا عَليُّ ، هَل

--> 1 . الكافي : 1 / 95 / 1 ، التوحيد : 108 / 2 ، بحار الأنوار : 4 / 43 / 21 . 2 . الدَّرْكُ : اللّحاق والوصول إلى الشيء ( النهاية : 2 / 114 ) . 3 . الجُليّ : نقيض الخفيّ ، وتجلّى الشيء : أنكشف ( الصحاح : 6 / 2303 ) . 4 . الكافي : 1 / 138 / 4 ، التوحيد : 308 / 2 ، عن عبد الله بن يونس ، الأمالي للصدوق : 423 / 560 عن الأصبغ بن نباتة ، الإرشاد : 1 / 224 من دون إسناد إلى المعصوم وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : 4 / 27 / 2 .