محمد الريشهري

469

موسوعة العقائد الإسلامية

الفصل الخامس دور أسماءِ الله في تدبير العالم 4083 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في دُعائِهِ المُسمّى بِالأَسماءِ الحُسنى - : أَسأَلُكَ وأَدعوكَ بِاسمِكَ الَّذي تَقطَعُ بِهِ العُروقَ مِنَ العِظامِ ، ثُمَّ تُنبِتُ عَلَيهَا اللَّحمَ بِمَشِيئَتَكَ ، فَلا يَنقُصُ مِنها مِثقالُ ذَرَّة بِعَظيمِ ذلِكَ الاِسمِ بِقُدرَتِكَ يا أللهُ . وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي تَعلَمُ بِهِ ما فِي السَّماءِ وما فِي الأَرضِ وما فِي الأَرحامِ ولا يَعلَمُ ذلِكَ أَحَدٌ غَيرُكَ يا اَللهُ . وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي تَنفُخُ بِهِ الأَرواحَ فِي الأَجسادِ فَيَدخُلُ بِعَظيمِ ذلِكَ الاِسمِ كُلُّ روح إِلى جَسَدِها ، ولا يَعلَمُ بِتِلكَ الأَرواحِ الَّتي صُوِّرَتَ في جَسَدِها المُسَمّى في ظُلُماتِ الأَحشاءِ إِلاّ أَنتَ يا أللهُ . وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّتي ( 1 ) تَعلَمُ بِهِ ما فِي القُبورِ وتُحَصِّلُ بِهِ ما فِي الصُّدورِ يا أللهُ . وأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي أَنبَتَّ بِهِ اللُّحومَ عَلَى العِظامِ فَتَنبُتُ عَلَيها بِذلِكَ الاِسمِ يا أللهُ .

--> 1 . كذا في المصدر وبحار الأنوار ، ولعلّ الصحيح : " الذي " .