محمد الريشهري
461
موسوعة العقائد الإسلامية
قَلبَكَ عَن كُلِّ ما سِواهُ ، وَادعُهُ بِأَيِّ اسم شِئتَ ، فَلَيسَ فِي الحَقيقَةِ للهِِ اسمٌ دونَ اسم ، بَل هُوَ الواحِدُ القَهّارُ . ( 1 ) 4 / 2 مَن كانَ عِندَهُ الاِسمُ الأَعظَمُ الكتاب ( قالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَبِ أَنَا آتِيكَ بِهِى قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّ كَرِيمٌ ) . ( 2 ) الحديث 4076 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إِنَّ اسمَ اللهِ الأَعظَمَ عَلى ثَلاثَة وسَبعِينَ حَرفاً ، وإِنَّما كانَ عِندَ آصَفَ مِنها حَرفٌ واحِدٌ ، فَتَكَلَّمَ بِهِ ، فَخُسِفَ بِالأَرضِ ما بَينَهُ وبَينَ سَريرِ بِلقَيس ، حَتّى تَناوَلَ السَّريرَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ عادَتِ الأَرضُ كَما كانَت أَسرَعَ مِن طَرفَةِ عَين ، ونَحنُ عِندَنا مِنَ الاِسمِ الأَعظَمِ اثنانِ وسَبعونَ حَرفاً ، وحَرفٌ واحِدٌ عِندَ اللهِ تَعالى ، اِستَأثَرَ بِه في عِلمِ الغَيبِ عِندَهُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظيمِ . ( 3 )
--> 1 . مصباح الشريعة : 129 . 2 . النمل : 40 . 3 . الكافي : 1 / 230 / 1 عن جابر وح 3 نحوه عن عليّ بن محمّد النوفلي عن الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، خصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 47 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) نحوه ، بصائر الدرجات : 208 / 1 وص 209 / 6 نحوه وكلاهما عن جابر ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 406 عن عليّ بن محمّد النوفلي عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) نحوه ، بحار الأنوار : 14 / 113 / 5 .