محمد الريشهري
46
موسوعة العقائد الإسلامية
الحديث 3387 . الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، قال : سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللهِ عزّ وجلّ : ( حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِى ) ؟ قالَ : الحَنيفِيَّةُ مِنَ الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَ اللهُ النّاسَ عَلَيها ( لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ) قال : فَطَرَهُم عَلَى المَعرِفَةِ بِهِ . ( 1 ) 3388 . التوحيد عن زرارة : قُلتُ لأَبي جَعفَر ( عليه السلام ) : - أَصلَحَكَ اللهُ - قَولُ الله عزّ وجلّ في كِتابِهِ : ( فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ) ؟ قالَ : فَطَرَهُم عَلَى التَّوحيدِ عِندَ الميثاقِ عَلى مَعرِفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم . قُلتُ : وخاطَبوهُ ؟ قالَ : فَطَأطَأَ رَأسَهُ ، ثُمَّ قالَ : لَولا ذلِكَ لَم يَعلَموا مَن رَبُّهُم ولا مَن رازِقُهُم . ( 2 ) 3389 . معاني الأخبار عن زرارة : سَألتُ أبا جَعفَر ( عليه السلام ) عَن قَولِ اللهِ عزّ وجلّ : ( حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ) وقُلتُ : مَا الحَنيفِيَّةُ ؟ قالَ : هِيَ الفِطرَةُ . ( 3 ) 3390 . المحاسن عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَر ( عليه السلام ) عَن قَولِ اللهِ عزّ وجلّ : ( فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ) ، قالَ : فَطَرَهُم عَلى مَعرِفَةِ أنَّهُ رَبُّهُم ، ولَو لا ذلِكَ لَم يَعلَموا إِذا سُئِلوا مَن رَبُّهُم ولا مَن رازِقُهُم . ( 4 ) 3391 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : قالَ رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : كُلُّ مَولود يولَدُ عَلَى الفِطرَةِ ؛ يَعني
--> 1 . الكافي : 2 / 12 / 3 ، التوحيد : 330 / 8 ، مختصر بصائر الدرجات : 161 وفيهما " وعن الحنيفيّة ، فقال : هي الفطرة " . 2 . التوحيد : 330 / 8 ، مختصر بصائر الدرجات : 160 وفيه " عاينوه " بدل " خاطبوه " ، بحار الأنوار : 3 / 278 / 10 . 3 . معاني الأخبار : 350 / 1 ، المحاسن : 1 / 375 / 824 وزاد فيه " التي فطر الناس عليها ، فطر الله الخلق على معرفته " ، بحار الأنوار : 3 / 276 / 1 . 4 . المحاسن : 1 / 375 / 825 ، بحار الأنوار : 3 / 279 / 13 وراجع مختصر بصائر الدرجات : 160 .