محمد الريشهري

431

موسوعة العقائد الإسلامية

وَالخَلقِ ، فَإِذا قيلَ للهِِ فَهُوَ الواحِدُ الَّذي لا واحِدَ غَيرُهُ ؛ لاَِنَّهُ لاَ اختِلافَ فيهِ ، وهُوَ - تَبارَكَ وتَعالى - سَميعٌ وبَصيرٌ وقَوِيّ وعَزيزٌ وحَكيمٌ وعَليمٌ ، فَتَعالَى اللهُ أَحسَنُ الخالِقينَ . ( 1 ) 4010 . عنه ( عليه السلام ) : اِسمُ اللهِ غَيرُهُ ، وكُلُّ شَيء وَقَعَ عَلَيهِ اسمُ شَيء فَهُوَ مَخلوقٌ ما خَلا اللهَ . ( 2 ) 4011 . الكافي عن ابن سنان : سَأَلتُ أَبَا الحَسَنِ الرِّضا ( عليه السلام ) : هَل كانَ اللهُ عارِفاً بِنَفسِهِ قَبلَ أَن يَخلُقَ الخَلقَ ؟ قالَ : نَعَم . قُلتُ : يَراها ويَسمَعُها ؟ قالَ : ما كانَ مُحتاجاً إِلى ذلِكَ ؛ لاَِنَّهُ لَم يَكُن يَسأَلُها ولا يَطلُبُ مِنها ، هُوَ نَفسُهُ ونَفسُهُ هُوَ ، قُدرَتُهُ نافِذَةٌ ، فَلَيسَ يَحتاجُ إِلى أَن يُسَمِّيَ نَفسَهُ ، ولكِنَّهُ اختارَ لِنَفسِهِ أَسماءً لِغَيرِهِ يَدعوهُ بِها ؛ لاَِنَّهُ إِذا لَم يُدعَ بِاسمِهِ لَم يُعرَف ، فَأَوَّلُ مَا اختارَهُ لِنَفسِهِ " العَلِيُّ العَظيمُ " لاَِنَّهُ أَعلَى الأَشياءِ كُلِّها ، فَمَعناهُ اللهُ ، وَاسمُهُ العَلِيُّ العَظيمُ هُوَ أَوَّلُ أَسمائِهِ ، عَلا عَلى كُلِّ شَيء . ( 3 ) 4012 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : اِعلَم أَنَّهُ لا يَكونُ صِفَةٌ لِغَيرِ مَوصوف ، ولاَ اسمٌ لِغَيرِ مَعنىً ، ولا حَدٌّ لِغَيرِ مَحدود ، وَالصِّفاتُ وَالأَسماءُ كُلُّها تَدُلُّ عَلَى الكَمالِ

--> 1 . بحار الأنوار : 3 / 195 عن المفضل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضل . 2 . الكافي : 1 / 113 / 4 ، التوحيد : 142 / 7 وفيه " غير الله " بدل " غيره " وكلاهما عن عبد الأعلى ، بحار الأنوار : 4 / 149 / 3 . 3 . الكافي : 1 / 113 / 2 ، التوحيد : 191 / 4 ، معاني الأخبار : 2 / 2 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 129 وفيها " عليّ علا كلّ شيء " بدل " علا على كلّ شيء " ، بحار الأنوار : 4 / 88 / 26 .