محمد الريشهري

43

موسوعة العقائد الإسلامية

2 / 4 أَتبَاعُ الأَنبِيَاءِ الكتاب ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُواْ إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) . ( 1 ) الحديث 3386 . الكافي عن الزّهريّ : دَخَلَ رِجالٌ مِن قُرَيش عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ - صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِما - فَسَأَلوهُ : كَيفَ الدَّعوَةُ إِلَى الدِّينِ ؟ قالَ : تَقولُ : بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أَدعوكُم إِلَى اللهِ عزّ وجلّ ، وإِلى دينِهِ . وجِماعُهُ أَمرانِ : أَحَدُهُما : مَعرِفَةُ اللهِ عزّ وجلّ ، وَالآخَرُ : العَمَلُ بِرِضوانِهِ . وإِنَّ مَعرِفَةَ اللهِ عزّ وجلّ : أن يُعرَفَ بِالوَحدانِيَّةِ ، وَالرَّأفَةِ ، وَالرَّحمَةِ ، وَالعِزَّةِ ، وَالعِلمِ ، وَالقُدرَةِ ، وَالعُلُوِّ عَلى كُلِّ شَيء ، وأنَّهُ النَّافِعُ الضّارُّ ، القاهِرُ لِكُلِّ شَيء ، الَّذي لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ، وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ . وأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأنَّ ما جاءَ بِهِ هُوَ الحَقُّ مِن عِندِ اللهِ عزّ وجلّ ، وما سِواهُ هُوَ الباطِلُ . فَإِذا أَجابوا إِلى ذلِكَ فَلَهُم ما لِلمُسلِمينَ ، وعَلَيهِم ما عَلَى المُسلِمينَ . ( 2 )

--> 1 . يوسف : 108 . 2 . الكافي : 5 / 36 / 1 ، تهذيب الأحكام : 6 / 141 / 239 .