محمد الريشهري
250
موسوعة العقائد الإسلامية
مَعالِماً بَين عَينَيهِ ، لا يَسهو إِذا سَهَا النَّاسُ ، أُولئِكَ كَلامُهُم كَلامُ الأَنبِياءِ . ( 1 ) 3644 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : ذِكرُ اللهِ قوتُ النُّفوسِ ، ومُجالَسَةُ المَحبوبِ . ( 2 ) 3645 . عنه ( عليه السلام ) : ذاكِرُ اللهِ مُؤانِسُهُ . ( 3 ) 3646 . عنه ( عليه السلام ) - في مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ - : ( أسأَلُكَ ) أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد ، وأن تَجعَلَني مِمَّن يُديمُ ذِكرَكَ ولا يَنقُضُ عَهدَكَ . ( 4 ) 3647 . مصباح الشريعة - فيما نسب إِلى الإمام الصادق ( عليه السلام ) - : إِنَّ العَبدَ إِذا ذَكَرَ اللهَ تَعالى بِالتَّعظيمِ خالِصاً اِرتَفَعَ كُلُّ حِجاب بَينَهُ وبَينَ اللهِ مِن قَبلِ ذلِكَ . . . وإِذا غَفَلَ عَن ذِكرِ اللهِ كَيفَ تَراهُ بَعدَ ذلِكَ مَوقوفاً مَحجوباً قَد قَسا وأَظلَمَ مِنذُ فارَقَ نُورَ التَّعظيمِ . ( 5 ) 6 / 2 الصَّلاة 3648 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الصَّلاةُ مِن شَرائِعِ الدِّينِ ، وفيها مَرضاةُ الرَّبِّ عزّ وجلّ ، وهِيَ مِنهاجُ الأَنبِياءِ ، ولِلمُصَلّي حُبُّ المَلائِكَةِ ، وهُدىً وإِيمانٌ ، ونُورُ المَعرِفَةِ . ( 6 ) 3649 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : صَلاةُ اللَّيلِ مَرضاةُ الرَّبِّ ، وحُبُّ المَلائِكَةِ ، وسُنَّةُ الأَنبِياءِ ، ونُورُ
--> 1 . حلية الأولياء : 6 / 165 عن الحسن ، كنز العمّال : 1 / 433 / 1872 وفيه " بغيته " بدل " نعيمه " في كلا الموضعين . 2 . غرر الحكم : 5166 وح 322 ، عيون الحكم والمواعظ : 62 / 1600 وفيهما " الذكر مجالسة المحبوب " . 3 . غرر الحكم : 5160 ، عيون الحكم والمواعظ : 256 / 4741 . 4 . الإقبال : 3 / 299 عن ابن خالويه ، بحار الأنوار : 94 / 99 / 13 نقلا عن الكتاب العتيق الغروي . 5 . مصباح الشريعة : 22 وص 23 . 6 . الخصال : 522 / 11 عن ضمرة بن حبيب ، بحار الأنوار : 82 / 231 / 56 .