محمد الريشهري
237
موسوعة العقائد الإسلامية
الباب الثالث عشر خلق السّماوات الكتاب ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالأَْرْضِ وَاخْتِلَفِ الَّليْلِ وَالنَّهَارِ لأَيَات لاُِّوْلِى الاَْلْبَبِ ) . ( 1 ) ( لَخَلْقُ السَّمَوَتِ وَالأَْرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ) . ( 2 ) ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَتِ وَالأْرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّة وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ ) . ( 3 ) ( إِنَّ فِي السَّمَوَتِ وَالأَْرْضِ لأَيَات لِّلْمُؤْمِنِينَ ) . ( 4 ) ( قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَوَتِ وَالأْرْضِ وَمَا تُغْنِى الاَْيَتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْم لاَّ يُؤْمِنُونَ ) . ( 5 ) ( وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَة فِي السَّمَوَتِ وَالأَْرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ) . ( 6 )
--> 1 . آل عمران : 190 . 2 . غافر : 57 . 3 . الشورى : 29 . 4 . الجاثية : 3 . 5 . يونس : 101 . 6 . يوسف : 105 .