محمد الريشهري
19
موسوعة العقائد الإسلامية
1 / 4 أَفضَلُ الفَرائِضِ 3323 . تنبيه الخواطر : سَأَلَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) عَن أَفضَلِ الأَعمالِ ، فَقالَ : العِلمُ بِاللهِ وَالفِقهُ في دينِهِ ، وكَرَّرَهُما عَلَيهِ . فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، أسأَلُكَ عَنِ العَمَلِ فَتُخبِرُني عَنِ العِلمِ ! فَقالَ ( صلى الله عليه وآله ) : إِنَّ العِلمَ يَنفَعُكَ مَعَهُ قَليلُ العَمَلِ ، وإِنَّ الجَهلَ لا يَنفَعُكَ مَعَهُ كَثيرُ العَمَلِ . ( 1 ) 3324 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : التَّفَكُّرُ في عَظَمَةِ اللهِ وجَنَّتِهِ ونارِهِ ساعَةً خَيرٌ مِن قِيامِ لَيلَة . ( 2 ) 3325 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إِنَّ أَفضَلَ الفَرائِضِ وأَوجَبَها عَلَى الإِنسانِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ ، وَالإِقرارُ لَهُ بِالعُبودِيَّةِ . ( 3 ) 1 / 5 أَطيَبُ اللَّذائِذِ 3326 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إِذا دَخَلَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ نودوا : يا أَهلَ الجَنَّةِ ، إِنَّ لَكُم عِندَ اللهِ مَوعِداً لَم تَرَوهُ ، فَقالوا : وما هُوَ ؟ ألَم يُبَيِّض وُجوهَنا ، ويُزَحزِحنا عَنِ النَّارِ ، ويُدخِلنَا الجَنَّةَ ؟ قالَ : فَيَكشِفُ الحِجابَ ، قالَ : فَيَنظُرونَ إِلَيهِ ، فَوَاللهِ ما أَعطاهُمُ اللهُ شَيئاً أحَبَّ إِلَيهِم مِنهُ . ( 4 )
--> 1 . تنبيه الخواطر : 1 / 82 وراجع : كنز العمّال : 10 / 144 / 28731 . 2 . كنز العمّال : 3 / 107 / 5712 نقلا عن أبي الشيخ عن ابن عبّاس . 3 . كفاية الأثر : 258 عن هشام ، بحار الأنوار : 36 / 406 / 16 . 4 . مسند ابن حنبل : 9 / 240 / 23980 ، سنن الترمذي : 4 / 687 / 2552 و 5 / 286 / 3105 ، سنن ابن ماجة : 1 / 67 / 187 ، صحيح ابن حبان : 16 / 471 / 7441 وفي الأربعة الأخيرة " من النظر إليه " بدل " منه " وكلها عن صهيب ، كنز العمّال : 14 / 447 / 39205 .