محمد الريشهري
186
موسوعة العقائد الإسلامية
الجُمُعَةِ ، ثُمَّ أَقبَلَ عَلَى الأَمرِ يَومَ السَّبتِ . ( 1 ) 3596 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إِنَّ الأَرضَ بِكُم بَرَّةٌ ؛ تَتَيَمَّمونَ مِنها ، وتُصَلّونَ عَلَيها فِي الحَياةِ الدُّنيا ، وهِيَ لَكُم كِفاتٌ ( 2 ) فِي المَماتِ ، وذلِكَ مِن نِعمَةِ اللهِ . ( 3 ) 3597 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : اللّهُمَّ رَبَّ السَّقفِ المَرفوعِ . . . ورَبَّ هذِهِ الأَرضِ الَّتي جَعَلتَها قَراراً لِلأَنامِ ، ومَدرَجاً لِلهَوامِّ وَالأَنعامِ ، وما لا يُحصى مِمّا يُرى وما لا يُرىُ . ( 4 ) 3598 . عنه ( عليه السلام ) - فِي الدُّعاءِ - : سُبحانَكَ ما أَعظَمَ شَأنَكَ ، وأَعلى مَكانَكَ ، وأَنطَقَ بِالصِّدقِ بُرهانَكَ ، وأَنفَذَ أَمرَكَ ، وأَحسَنَ تَقديرَكَ ، سَمَكتَ السَّماءَ فَرَفَعتَها ، ومَهَّدتَ الأَرضَ فَفَرَشتَها ، وأَخرَجتَ مِنها ماءً ثَجّاجاً ( 5 ) ، ونَباتاً رَجراجاً ، فَسَبَّحَكَ نَباتُها ، وجَرَت بِأَمرِكَ مياهُها ، وقاما عَلى مُستَقَرِّ المَشِيئةِ كَما أَمَرتَهُما . ( 6 ) 3599 . عنه ( عليه السلام ) - أَيضاً - : أنتَ الَّذي فِي السَّماءِ عَظَمَتُكَ ، وفِي الأَرضِ قُدرَتُكَ وعَجائِبُكَ . ( 7 ) 3600 . عنه ( عليه السلام ) - في تَعظيمِ اللهِ جَلَّ وعَلا - : فَمَن فَرَّغَ قَلبَهُ وأَعمَلَ فِكرَهُ لِيَعلَمَ كَيفَ أَقَمتَ عَرشَكَ ، وكَيفَ ذَرَأتَ خَلقَكَ ، وكَيفَ عَلَّقتَ فِي الهَواءِ سَماواتِكَ ،
--> 1 . العظمة : 300 / 894 عن ابن عمر ؛ بحار الأنوار : 57 / 212 / 181 وفيه صدره إلى " والجمعة " . 2 . الكِفات : المَوضع الذي يُكفَت فيه الشيء ؛ أي يُضمّ ويُجمع ( القاموس المحيط : 1 / 156 ) . 3 . دعائم الإسلام : 1 / 178 عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 85 / 156 / 20 . 4 . نهج البلاغة : الخطبة 171 ، وقعة صفّين : 232 عن زيد بن وهب وفيه " المحفوظ " بدل " المرفوع " ، بحار الأنوار : 32 / 462 / 402 . 5 . ماءٌ ثجّاج : محبوب ، ومطرٌ ثجّاج : شديد الانصباب جدّاً ( تاج العروس : 3 / 308 ) . 6 . البلد الأمين : 94 ، بحار الأنوار : 90 / 141 / 7 . 7 . الدروع الواقية : 202 ، بحار الأنوار : 97 / 202 .