محمد الريشهري
152
موسوعة العقائد الإسلامية
2 / 12 اللِّباس الكتاب ( يَبَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِى سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ ءَايَتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) . ( 1 ) ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَلاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَ بِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَ بِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَ لِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ) . ( 2 ) ( وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا ) . ( 3 ) راجع : فاطر : 12 . الحديث 3573 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قَولِهِ تعالى : ( يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِى سَوْءَتِكُمْ وَرِيشًا ) - : فَأَمَّا اللِّباسُ فَالثِّيابُ الَّتي يَلبَسونَ ، وأمَّا الرِّياشُ فَالمَتاعُ وَالمالُ ، وأمّا لِباسُ التَّقوى فَالعَفافُ ؛ لاَِنَّ العَفيفَ لا تَبدو لَهُ عُورَةٌ وإِن كانَ عارَياً مِنَ الثِّيابِ ، وَالفاجِرُ بادِي العَورَةِ وإِن كان كاسِياً مِنَ الثِّيابِ ، يَقولُ : ( وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ) يَقولُ : العَفافُ خَيرٌ ( ذَلِكَ مِنْ ءَايَتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) . ( 4 ) 3574 . مصباح الشريعة - فيما نسبه إِلى الإمام الصادق ( عليه السلام ) - : أَزيَنُ اللِّباسِ لِلمُؤمِنينَ لِباسُ التَّقوى ، وأَنعَمُهُ الإِيمانُ ، قالَ اللهُ تَعالى : ( وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ )
--> 1 . الأعراف : 26 . 2 . النحل : 81 . 3 . النحل : 14 . 4 . تفسير القمّي : 1 / 225 عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : 71 / 271 / 15 .