محمد الريشهري
137
موسوعة العقائد الإسلامية
فَإِن لَم تَقدِر أَيُّهَا الإِنسانُ عَلى شَيء مِن ذلِكَ ، وعَجَزتَ عَنهُ كُلِّهِ ، فَاعلَم أنَّكَ حَقّاً مَخلوقٌ ، وأنّي أنَا الخالِقُ ، وأنَّكَ أنتَ العاجِزُ ، وأنّي أنَا القَوِيُّ القادِرُ ، فَاعرِفني حينَئِذ وَاعبُدني حَقَّ عِبادَتي ، وَاشكُر لي نِعمَتي أَزِدكَ مِنها ، وَاستَعِذ بي مِن سُخطَتي أُعِذكَ مِنها ؛ فَإِنّي أنَا اللهُ الَّذي لا أعبَأُ بِما أَخلُقُ ، ولا أَتعَبُ ولا أَنصَبُ فيما أَرزُق ، ولا أَلغَبُ ، إِنّما أَمري إِذا أَرَدتُ شَيئاً أن أَقولَ لَهُ كُن فَيَكونُ . ( 1 ) 2 / 4 تَصويرُ الجَنينِ فِي الرَّحِمِ الكتاب ( هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَْرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) . ( 2 ) ( يَأَيُّهَا الاِْنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ) . ( 3 ) ( خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَْرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ) . ( 4 ) ( اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَْرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَآءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَلَمِينَ ) . ( 5 ) ( هُوَ اللَّهُ الْخَلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُو مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأْرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) . ( 6 )
--> 1 . بحار الأنوار : 95 / 454 نقلا عن ابن متّويه . 2 . آل عمران : 6 . 3 . الانفطار : 6 و 7 . 4 . التغابن : 3 . 5 . غافر : 64 . 6 . الحشر : 24 .