محمد الريشهري

68

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

بعافيته وما نزل به ؛ لأنّني لم أكن سمعته منه ولا عرفت هذا الدعاء قبل ذلك . ثمّ قال : ائتني بدواة وبياض واكتب ما أُمليه عليك ، ففعلت ؛ وهو : " بسم الله الرحمن الرحيم اللهمّ إنّي أسألك باسمك يا ذا الجلال والإكرام . . . " وتسأل الله تعالى ما أحببت وتسمّي حاجتك ولا تدع به إلاّ وأنت طاهر ، ثمّ قال للفتى : إذا كانت الليلة فادع به عشر مرّات وأتني من غد بالخبر . قال الحسين بن علي ( عليهما السلام ) : وأخذ الفتى الكتاب ومضى فلما كان من غد ما أصبحنا حسناً حتى أتى الفتى إلينا سليماً معافىً والكتاب بيده وهو يقول : هذا والله الاسم الأعظم استُجيب لي وربّ الكعبة . قال له عليّ صلوات الله عليه : حدّثني . قال : هدأت العيون بالرقاد واستحلك جلباب الليل رفعت يدي بالكتاب ودعوت الله بحقّه مراراً فأُجبت في الثانية حسبك فقد دعوت الله باسمه الأعظم ، ثمّ اضطجعت فرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في منامي وقد مسح يده الشريفة عليّ وهو يقول : احتفظ باسم الله الأعظم العظيم فإنّك على خير ، فانتبهت معافىً كما ترى فجزاك الله خيراً ( 1 ) . 1 / 3 استجابة دعائه لانخفاض ماء الفرات 5786 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : شكا أهل الكوفة إلى عليّ ( عليه السلام ) زيادة الفرات ، فركب هو والحسن والحسين ( عليهما السلام ) فوقف على الفرات وقد ارتفع الماء على جانبيه ، فضربه بقضيب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنقص ذراع ، وضربه أُخرى فنقص ذراعان . فقالوا : يا أمير المؤمنين لو زدتنا .

--> ( 1 ) مهج الدعوات : 191 ، بحار الأنوار : 41 / 224 / 37 وج 95 / 394 / 33 .