محمد الريشهري

173

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

البصرة ، قال : فبينما نحن نُزول إذا اضطربت الأرض ، فضربها عليّ ( عليه السلام ) بيده ، ثمّ قال لها : ما لكِ ؟ ثمّ أقبل علينا بوجهه ، ثمّ قال لنا : أما إنّها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله عزّ وجلّ في كتابه لأجابتني ، ولكنّها ليست بتلك ( 1 ) . 4 / 8 تسبيح الحصى في يده 5929 - الخرائج والجرائح عن أنس : إنّه [ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ] أخذ كفّاً من الحصى فسبّحن في يده ، ثمّ صبّهنّ في يد عليّ ( عليه السلام ) فسبّحن في يده ، حتى سمعنا التسبيح في أيديهما ! ثمّ صبّهنّ في أيدينا فما سبّحت ( 2 ) . 4 / 9 إحياء الشجرة اليابسة 5930 - إرشاد القلوب عن الحارث الأعور الهمداني : خرجنا مع أمير المؤمنين حتى انتهينا إلى العاقُول ( 3 ) بالكوفة على شاطئ الفرات ، فإذا نحن بأصل شجرة ، وقد وقع أوراقها وبقي عودها يابساً ، فضربها بيده المباركة وقال لها : ارجعي بإذن الله خضراء ذات ثمر ! فإذا هي تخضرّ بأغصانها مثمرة مورقة وحمْلها الكمّثرى الذي لا يُرى مثله في فواكه الدنيا ! وطعمنا منه وتزوّدنا وحملنا . فلمّا كان بعد أيّام عدنا إليها فإذا بها خضراء فيها الكمّثرى ! ( 4 )

--> ( 1 ) علل الشرائع : 555 / 5 ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 836 / 3 ، بحار الأنوار : 41 / 253 / 13 . ( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 47 / 61 ، بحار الأنوار : 41 / 252 / 10 . ( 3 ) العاقُول : مَعطِف الوادي والنهرِ . وقيل : عاقول النهرِ والوادي والرمْلِ : ما اعوجَّ منه ، وكلّ مَعطِف واد عاقولٌ ( تاج العروس : 15 / 509 ) . ( 4 ) إرشاد القلوب : 278 ، إثبات الوصيّة : 163 ، بصائر الدرجات : 254 / 3 وفيهما " الحرث " بدل ف " الحارث " ، الخرائج والجرائح : 1 / 218 / 62 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : 41 / 248 / 1 .