محمد الريشهري
62
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل القرآن بقرآنهم ( 1 ) . 4993 - الإرشاد عن الأصبغ بن نباتة : لمّا بويع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالخلافة خرج إلى المسجد معتمّاً بعمامة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لابساً بُرديه ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وأنذر ، ثمّ جلس متمكّناً وشبّك بين أصابعه ووضعها أسفل سرّته . ثمّ قال : يا معشر الناس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنّ عندي علم الأوّلين والآخرين . أما والله لو ثني لي الوساد لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وأهل الزبور بزبورهم ، وأهل القرآن بقرآنهم ، حتى يزهر كلّ كتاب من هذه الكتب ويقول : يا ربّ ، إنّ عليّاً قضى بقضائك . والله إنّي أعلم بالقرآن وتأويله من كلّ مدّع علمه ، ولولا آية في كتاب الله لأخبرتكم بما يكون إلى يوم القيامة . ثمّ قال : سلوني قبل أن تفقدوني ، والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، لو سألتموني عن آية آية لأخبرتكم بوقت نزولها ، وفيمن نزلت ، وأنبأتكم بناسخها من منسوخها ، وخاصّها من عامّها ، ومحكمها من متشابهها ، ومكّيها من مدنيّها ،
--> ( 1 ) الأمالي للطوسي : 523 / 1159 ، بشارة المصطفى : 216 كلاهما عن عن محمّد بن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وعن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) وليس فيه " بين أهل الزبور بزبورهم " ، خصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 55 ، الاحتجاج : 1 / 625 / 145 ، الاُصول الستّة عشر : 40 ، العمدة : 208 / 321 ، تفسير فرات : 188 / 239 والثلاثة الأخيرة عن زاذان ، شرح الأخبار : 2 / 311 / 639 ؛ ينابيع المودّة : 1 / 216 / 28 وح 29 وليس في الثلاثة الأخيرة " بين أهل الزبور بزبورهم " وراجع تفسير العيّاشي : 1 / 15 / 3 وبصائر الدرجات : 132 - 134 .