محمد الريشهري
269
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
5639 - الإمامة والسياسة - في ذكر قدوم ابن أبي محجن على معاوية - : قال معاوية : فوالله لو أنّ ألسن الناس جمعت فجعلت لساناً واحداً لكفاها لسان عليّ ( 1 ) . 5640 - مروج الذهب - في ذكر لمع من كلام عليّ ( عليه السلام ) - : والذي حفظ الناس عنه من خطبه في سائر مقاماته أربعمائة خطبة ونيف وثمانون خطبة يوردها على البديهة ، وتداول الناس ذلك عنه قولاً وعملاً ( 2 ) . 5641 - نثر الدرّ عن محمّد ابن الحنفيّة - في وصف عليّ ( عليه السلام ) - : كان إذا تكلّم بذّ ( 3 ) ، وإذا كلم ( 4 ) حذّ ( 5 ) وهذا مثل قول غيره : كان عليّ إذا تكلّم فَصَل وإذا ضرب قَتَل ( 6 ) . 5642 - الشريف الرضي في مقدّمة نهج البلاغة : . . . وسألوني [ جماعة من الأصدقاء والإخوان ] عند ذلك [ أي بعد تأليف كتاب خصائص الأئمّة ] أن أبتدئ بتأليف كتاب يحتوي على مختار كلام مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في جميع فنونه ، ومتشعِّبات غصونه : من خطب وكتب ومواعظ وأدب ، علماً أنّ ذلك يتضمّن عجائب البلاغة ، وغرائب الفصاحة ، وجواهر العربية ، وثواقب الكلم الدينيّة والدنيويّة ، ما لا يوجد مجتمعاً في كلام ، ولا مجموعَ الأطراف في كتاب . إذ كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مشرَعَ الفصاحة وموردها ، ومنشأ البلاغة ومولدها ، ومنه ( عليه السلام ) ظهر مكنونها ، وعنه اُخذت قوانينها ، وعلى أمثلته حذا كلّ قائل خطيب ،
--> ( 1 ) الإمامة والسياسة : 1 / 134 ؛ شرح الأخبار : 2 / 99 وفيه " ولو لم يكن للاُمّة إلاّ لسان عليّ لكفاها " . ( 2 ) مروج الذهب : 2 / 431 . ( 3 ) بَذَّ القومَ يَبذُّهم بَذّاً : سبقهم وغلبهم ( لسان العرب : 3 / 477 ) . ( 4 ) الكلم : الجرح ( النهاية : 4 / 199 ) . ( 5 ) الحذّ ، ويُروى بالجيم من الجذّ : القطع ( النهاية : 1 / 356 ) . ( 6 ) نثر الدرّ : 1 / 407 .