محمد الريشهري

9

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

الإمام عليّ وولديه الحسن والحسين ( عليهم السلام ) - : أبا حسن أنت شمسُ النهارِ * وهذان في الحادثات القمرْ وأنت وهذان حتّى المماتِ * بمنزلة السمع بعد البصرْ وأنتم أُناسٌ لكم سورةٌ * تُقصّر عنها أكفّ البشرْ يخبّرنا الناس عن فضلكمْ * وفضلكمُ اليوم فوق الخَبَرْ عقدت لقوم أُولي نجدةٌ * منَ أهل الحياء وأهل الخطرْ مساميحُ بالموت عند اللقا * ءِ منّا وإخواننا من مضرْ ومن حيّ ذي يمَن جلّةٌ * يقيمون في النائباتِ الصَّعَرْ ( 1 ) فكلّ يسرّك في قومهِ * ومن قال : لا فَبِفيهِ الحَجَرْ ونحن الفوارس يوم الزبيرِ * وطلحةَ إذ قيل أودى غَدرْ ضربناهمُ قبل نصف النهارِ * إلى الليل حتّى قضينا الوطَرْ ولم يأخذ الضرب إلاّ الرؤوسَ * ولم يأخذ الطعن إلاّ الثغَرْ فنحن أُولئك في أمسنا * ونحن كذلك فيما غبَرْ ( 2 ) 10 / 3 حسّان بن ثابت ( 3 ) 3993 - ( 4 ) من جهابذة شعراء القرن الأوّل ، يقول :

--> ( 1 ) الصَّعَر : التكبُّر ( لسان العرب : 4 / 456 ) . ( 2 ) أعيان الشيعة : 3 / 577 . ( 3 ) أبو الوليد حسّان بن ثابت بن المنذر : ولد حسّان قبل مولد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بثمان سنين ، وعاش مائة وعشرين سنة وتوفّي سنة ( 54 ه‍ ) على قول ، وبيت حسّان أحد بيوتات الشعر عريق في الأدب ونظم القريض . وعن أبي عبيدة : إنّ العرب اجتمعت على أنّ حسّان أشعر أهل المدن وأنّه فضل الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار ، وشاعر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في أيّامه ، وشاعر اليمن كلّها في الإسلام ( راجع الغدير : 2 / 107 ) .