محمد الريشهري
50
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
عيبة ( 1 ) علم الله والباب الذي * يؤتى رسول الله منه المشتهِرْ ( 2 ) القرن الخامس 10 / 26 مهيار الديلمي ( 3 ) 4039 - من جهابذة الأُدباء في القرن الخامس ، يقول : إن يحسدوك فلفرط عجزهمُ * في المشكلات ولما فيك كملْ الصنو أنت والوصيّ دونهمُ * ووارث العلم وصاحب الرسلْ وآكل الطائر والطارد للص * - لّ ومن كلّمه قبلك صلْ ؟ ! وخاصف النعل وذو الخاتم وال * - منهل في يوم القليب والمعلْ وفاصل القضيّة العسراء في * يوم الجنين ( 4 ) وهو حكم ما فُصلْ ورجعة الشمس عليك نبأ * تشعّب الألباب فيه وتضلّْ فما ألوم حاسداً عنك انزوى * غيظاً ولا ذا قدم فيك تزلْ يا صاحب الحوض غداً لا حُلّئت * نفس تواليك عن العذب النهلْ ولا تسلّط قبضة النار على * عنق إليك بالوداد ينفتلْ عاديت فيك الناس لم أحفل بهم * حتّى رموني عن يد إلاّ الأقلْ
--> ( 1 ) العَيْبة : وعاءٌ من أدَم . وعَيْبة الرجُل : موضع سرّه ( لسان العرب : 1 / 634 ) . ( 2 ) الغدير : 4 / 125 . ( 3 ) أبو الحسن مهيار بن مرزويه الديلمي البغدادي : هو أرفع راية للأدب العربي منشورة بين المشرق والمغرب ، وأنفس كنز من كنوز الفضيلة ، ولعمر الحقّ إنّ من المعاجز أنّ فارسيّاً في العنصر يحاول قرض الشعر العربي فيفوق أقرانه ، ويُقتدى به عند الورد والصدر ، أسلم على يد الشريف الرضي سنة ( 394 ه ) وتخرّج عليه في الأدب والشعر ، وتوفّي سنة ( 428 ه ) ( راجع الغدير : 4 / 238 ) . ( 4 ) في الطبعة المعتمدة : " الحنين " ، والتصحيح من طبعة مركز الغدير .