محمد الريشهري
348
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
فقال العامل : إنّي تركت لحم الجزور والثريد طمعاً في شيء أجود منه ! فقال ( عليه السلام ) : أما تعلم أنّ المتولّي لأُمور الناس لا ينبغي أن يكون طعامه خيراً من طعامهم . ثمّ قال لقنبر : إذهب إلى الحسن ، وانظر هل تجد عنده طعاماً لضيفنا هذا ! قال : فذهب وأتى برغيفين وشئ من الثريد ، وقال : قال الحسن : ما بقي عندنا غير هذا . فوضع وأكل العامل ( 1 ) . راجع : طعامه . الخصائص الأخلاقيّة / زينة الزهد ، والتواضع عن رفعة . 3 / 5 - 2 طعامه 4562 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أكتفي من دنياكم بملحي وأقراصي ، فبتقوى الله أرجو خلاصي ، ما لعليّ ونعيم يفنى ، ولذّة تنتجها المعاصي ! ( 2 ) 4563 - تنبيه الخواطر : روي أنّه كتب إلى بعض عمّاله يقول له : إنّ إمامك عليّ بن أبي طالب قد اقتنع من دنياه بطِمريه ( 3 ) ، ويسدّ فورة جوعه بقرصيه ، ولا يطعم الفلذة ( 4 ) إلاّ في سنة أُضحية ، ولن تقدروا على ذلك ، فأعينوني بورع
--> ( 1 ) أخلاق محتشمي : 445 / 10 . ( 2 ) الأمالي للصدوق : 722 / 988 عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 40 / 348 / 29 . ( 3 ) الطِّمْرُ : الثوب الخَلَقُ ( لسان العرب : 4 / 503 ) . ( 4 ) الفِلذَةُ : القطعة من الكبد واللحم ( لسان العرب : 3 / 502 ) .