محمد الريشهري
82
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
رجل من النخع للّذي ذكره : اسكت ، فإنّ موته أذلّ أهل العراق ، وإنّ حياته أذلّت أهل الشام ! فسكت معاوية ولم يُقل شيئاً ( 1 ) . 2821 - شرح نهج البلاغة - بعدما أشار إلى قتال الأشتر يوم الهرير - : قلتُ : لله أُمّ قامت عن الأشتر ! لو أنّ إنساناً يقسم أنّ الله تعالى ما خلق في العرب ولا في العجم أشجع منه إلاّ أُستاذه ( عليه السلام ) لما خشيت عليه الإثم ! ولله درّ القائل وقد سُئل عن الأشتر : ما أقول في رجل هزمت حياتُه أهل الشام ، وهزم موتُه أهل العراق ! وبحقّ ما قال فيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : كان الأشتر لي كما كنتُ لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . 6 / 9 كتاب الإمام إلى محمّد بن أبي بكر 2822 - الغارات عن ابن أبي سيف عن أصحابه : إنّ محمّد بن أبي بكر لمّا بلغه أنّ عليّاً ( عليه السلام ) قد وجّه الأشتر إلى مصر شقّ عليه ، فكتب عليّ ( عليه السلام ) عند مهلك الأشتر إلى محمّد بن أبي بكر - وذلك حين بلغه موجدة ( 3 ) محمّد بن أبي بكر لقدوم الأشتر عليه - : بسم الله الرحمن الرحيم . من عبد الله عليّ أمير المؤمنين إلى محمّد بن أبي بكر ، سلام عليك . أمّا بعد ، فقد بلغني موجدتك من تسريحي الأشتر إلى عملك ، ولم أفعل ذلك استبطاءً لك في الجهاد ، ولا استزادة لك منّي في الجدّ ، ولو نزعت ما حوت يداك من سلطانك لولّيتك ما هو أيسر مؤونة عليك ، وأعجب
--> ( 1 ) أنساب الأشراف : 5 / 41 ، عيون الأخبار لابن قتيبة : 1 / 186 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 214 كلاهما نحوه . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 213 . ( 3 ) وَجَدَ عليه يَجِدُ موجدَة : غضبَ ( لسان العرب : 3 / 446 ) .