محمد الريشهري
315
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
ثمّ تقول : السلام على الأئمّة المستودَعين . السلام على خالصة الله من خلقه أجمعين . السلام على المؤمنين الذين قاموا بأمر الله وخالفوا لخوفه العالمين . السلام على ملائكة الله المقرّبين . ثمّ تقول : السلام عليك يا أمين الله . السلام عليك يا حبيب الله . السلام عليك يا وليّ الله . السلام عليك يا حجّة الله . السلام عليك يا إمام الهدى . السلام عليك يا علم التُّقى . السلام عليك أيّها البرّ التقيّ . السلام عليك أيها السراج المنير . السلام عليك يا أمير المؤمنين ، السلام عليك يا أبا الحسن والحسين ، السلام عليك يا وصيّ الرسول ، السلام عليك يا عمود الدين ووارث علم الأوّلين والآخرين وصاحب الميسم ، والصراط المستقيم ، السلام عليك يا وليّ الله ، أنت أوّل مظلوم ، وأوّل من غصب حقّه ، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين ، وأشهد أنّك لقيت الله وأنت شهيد ، عذّب الله قاتلك بأنواع العذاب . جئتك يا وليّ الله عارفاً بحقّك ، مستبصراً بشأنك ، معادياً لأعدائك ومن ظلمك ، ألقى على ذلك ربي إن شاء الله ، إنّ لي ذنوباً كثيرة ، فاشفع لي فيها عند ربّك ؛ فإنّ لك عند الله مقاماً محموداً ، وإنّ لك عنده جاهاً وشفاعة ، وقد قال الله تعالى : ( وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى ) ( 1 ) . السلام عليك يا نور الله في سمائه وأرضه ، وأُذنه السامعة ، وذكره الخالص ، ونوره الساطع . أشهد أنّ لك من الله المزيد ، وأنّ وجهك إلى قِبَل رب العالمين ، وأنّ لك من الله رزقاً جديداً تغدو عليك الملائكة في كلّ صباح ، ربّ اغفر لي ، وتجاوز عن سيّئاتي ، وارحم طول مكثي في القيامة به ؛ فإنّك علاّم الغيوب ،
--> ( 1 ) الأنبياء : 28 .