محمد الريشهري

312

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

لرسالته ، وشاهداً على أُمّته ودلالة لحجّته ، وحاملاً لرايته ، ووقاية لمهجته ، وهادياً لأُمّته ، ويداً لبأسه ، وتاجاً لرأسه ، وباباً لسرّه ، ومفتاحاً لظفره ، حتى هزم جيوش الشرك بإذنك ، وأباد عساكر الكفر بأمرك ، وبذل نفسه في مرضاة رسولك ، وجعلها وقفاً على طاعته ، فصلّ اللهمّ عليه صلاة دائمة باقية . ثمّ قل : السلام عليك يا وليّ الله والشهاب الثاقب ، والنور العاقب ، يا سليل الأطائب . يا سرّ الله ، إنّ بيني وبين الله تعالى ذنوباً قد أثقلت ظهري ، ولا يأتي عليها إلاّ رضاه ، فبحقّ من ائتمنك على سرّه ، واسترعاك أمر خلقه ، كن لي إلى الله شفيعاً ، ومن النار مجيراً ، وعلى الدهر ظهيراً ؛ فإنّي عبد الله ووليّك وزائرك صلّى الله عليك ( 1 ) . 3048 - عنه ( عليه السلام ) : إذا أردت الزيارة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) فاغتسل حيث تيسّر لك ، وقل حين تعزم : اللهمّ اجعل سعيي مشكوراً ، وذنبي مغفوراً ، وعملي مقبولاً ، واغسلني من الخطايا والذنوب ، وطهّر قلبي من كلّ آفة ، وزكّ عملي ، وتقبّل سعيي ، واجعل ما عندك خيراً لي ، اللهمّ اجعلني من التوّابين ، واجعلني من المتطهّرين ، والحمد لله ربّ العالمين . ثمّ امشِ وعليك السكينة والوقار حتى تأتي باب الحرم فقم على الباب وقل : اللهمّ إنّي أُريدك فأرِدْني ، وأقبلت بوجهي إليك ؛ فلا تُعرض بوجهك عنّي ، وإنّي قصدت إليك فتقبّل منّي ، وإن كنت ماقتاً فارضَ عنّي ، وإن كنت ساخطاً عليّ فاعفُ عنّي ، وارحم مسيري إليك برحمتك أبتغي بذلك رضاك ؛ فلا تقطع رجائي ولا تخيّبني يا أرحم الراحمين . اللهمّ أنت السلام ، ومنك السلام ، وإليك

--> ( 1 ) المزار الكبير : 215 / 5 عن صفوان ، مصباح الزائر : 149 نحوه ، بحار الأنوار : 100 / 305 / 23 .