محمد الريشهري

89

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

ثمّ أقبل الأشتر يضرب بسيفه جمهور الناس حتى كشف أهل الشام عن الماء ( 1 ) . 2452 - شرح نهج البلاغة : لمّا ملك عسكر معاوية عليه [ على الإمام عليّ ( عليه السلام ) ] الماء ، وأحاطوا بشريعة الفرات ، وقالت رؤساء الشام له : اقتلهم بالعطش كما قتلوا عثمان عطشاً ، سألهم عليّ ( عليه السلام ) وأصحابه أن يشرعوا لهم شرب الماء ، فقالوا : لا والله ، ولا قطرة حتى تموت ظمأً كما مات ابن عفّان . فلمّا رأى ( عليه السلام ) أنّه الموت لا محالة تقدّم بأصحابه ، وحمل على عساكر معاوية حملات كثيفة ، حتى أزالهم عن مراكزهم بعد قتل ذريع ؛ سقطت منه الرؤوس والأيدي ، وملكوا عليهم الماء ، وصار أصحاب معاوية في الفلاة ، لا ماء لهم ( 2 ) . 7 / 5 مكافأة الإساءة بالإحسان 2453 - الكامل في التاريخ - في ذكر القتال على الماء - : قاتلوهم حتى خلّوا بينهم وبين الماء ، وصار في أيدي أصحاب عليّ ، فقالوا : والله ، لا نسقيه أهل الشام ! فأرسل عليّ إلى أصحابه : أن خذوا من الماء حاجتكم ، وخلّوا عنهم ، فإنّ الله نصركم ببغيهم وظلمهم ( 3 ) .

--> ( 1 ) وقعة صفّين : 174 - 179 ؛ المناقب للخوارزمي : 216 - 218 عن أبي هاني بن معمر السدوسي وفيه " رياح ابن عبيدة الغسّاني " بدل " رياح بن عتيك " . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 23 ، ينابيع المودّة : 1 / 450 ؛ بحار الأنوار : 41 / 145 . ( 3 ) الكامل في التاريخ : 2 / 365 ، تاريخ الطبري : 4 / 572 ؛ وقعة صفّين : 162 كلاهما نحوه وراجع الفتوح : 10 و 11 .