محمد الريشهري

61

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

بلا حساب ( 1 ) . راجع : القسم الثالث عشر / إخباره بالأُمور الغيبيّة / استشهاد الحسين في كربلاء . 6 / 5 مرور الجيش بالمدائن 2428 - وقعة صفّين عن عمر بن سعد : ثمّ مضى نحو ساباط ( 2 ) حتى انتهى إلى مدينة بهرسير ( 3 ) ، وإذا رجل من أصحابه يقال له حرّ بن سهم بن طريف من بني ربيعة بن مالك ، ينظر إلى آثار كسرى ، وهو يتمثّل قول ابن يعفر التميمي : جرتِ الرياحُ على مكان ديارِهم * فكأنّما كانوا على ميعاد فقال عليّ : أفلا قلت : ( كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّت وَعُيُون * وَزُرُوع وَمَقَام كَرِيم * وَنَعْمَة كَانُواْ فِيهَا فَكِهِينَ * كَذَ لِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ ) ( 4 ) ؟ إنّ هؤلاء كانوا وارثين فأصبحوا موروثين ، إنّ هؤلاء لم يشكروا النعمة فسلبوا دنياهم بالمعصية . إيّاكم وكفر النعم لا تحلّ بكم النِّقم . ثمّ قال : انزلوا بهذه النَّجوة ( 5 ) ( 6 ) .

--> ( 1 ) الفتوح : 2 / 551 وراجع وقعة صفّين : 140 . ( 2 ) سَابَاط : موضع في العراق معروف قرب المدائن وبهرسير ، يعرف بساباط كِسرى ( راجع معجم البلدان : 3 / 166 ) . ( 3 ) بَهُرَسِير : من نواحي سواد بغداد قرب المدائن وساباط ( معجم البلدان : 1 / 515 ) . ( 4 ) الدخان : 25 - 29 . ( 5 ) النَّجوة : هو ما ارتفع من الأرض ( النهاية : 5 / 26 ) . ( 6 ) وقعة صفّين : 142 ، كنز الفوائد : 1 / 315 نحوه إلى نهاية الآية ، بحار الأنوار : 32 / 422 ؛ شرح نهج البلاغة : 3 / 202 ، المعيار والموازنة : 132 ، كنز العمّال : 16 / 204 / 44228 نقلاً عن ابن أبي الدنيا وتاريخ بغداد وكلاهما نحوه .