محمد الريشهري
378
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
ثمّ إنّ حمزة بن سنان صاحب خيلهم لمّا رأى الهلاك ، نادى أصحابه أن انزلوا ، فذهبوا لينزلوا فلم يتقارّوا حتى حمل عليهم الأسود بن قيس المرادي ، وجاءتهم الخيل من نحو عليّ فأُهمِدوا في الساعة ( 1 ) . 2729 - تاريخ الطبري عن حكيم بن سعد - في وصف حرب النهروان - : ما هو إلاّ أن لقينا أهل البصرة ، فما لبثناهم ، فكأنّما قيل لهم : موتوا ، فماتوا قبل أن تشتدّ شوكتهم ، وتعظم نكايتهم ( 2 ) . 2730 - الإمامة والسياسة عن الثعلبي : لقد رأيت الخوارج حين استقبلتهم الرماح والنبل كأنّهم معز اتّقت المطر بقرونها ، ثمّ عطفت الخيل عليهم من الميمنة والميسرة ، ونهض عليّ في القلب بالسيوف والرماح ، فلا والله ما لبثوا فُواقاً ( 3 ) ، حتى صرعهم الله ، كأنّما قيل لهم : موتوا فماتوا ( 4 ) . 2731 - الأخبار الطوال - في ذكر بدء القتال - : قال عليّ لأصحابه : لا تبدؤوهم بالقتال حتى يبدؤوكم . فتنادت الخوارج : لا حكم إلاّ لله وإن كره المشركون ، ثمّ شدّوا على أصحاب عليّ شدّة رجل واحد ، فلم تثبت خيل عليّ لشدّتهم ، وافترقت الخوارج فرقتين : فرقة أخذت نحو الميمنة ، وفرقة أُخرى نحو الميسرة . وعطف عليهم أصحاب عليّ ، وحمل قيس بن معاوية البُرْجُمِي من أصحاب
--> ( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 86 ، الكامل في التاريخ : 2 / 406 ، البداية والنهاية : 7 / 289 كلاهما نحوه من " ثمّ تنادوا " . ( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 87 . ( 3 ) الفواق : هو ما بين الحلْبَتين من الراحة ( النهاية : 3 / 479 ) . ( 4 ) الإمامة والسياسة : 1 / 169 .