محمد الريشهري
351
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
فلمّا قرأ كتابهم أيس منهم ، فرأى أن يدَعهم ويمضي بالناس إلى أهل الشام حتى يلقاهم فيناجزهم ( 1 ) . 2696 - أنساب الأشراف عن أبي مجلز : بعث عليّ إلى الخوارج أن سيروا إلى حيث شئتم ، ولا تفسدوا في الأرض ؛ فإنّي غير هائجكم ما لم تحدثوا حدثاً . فساروا حتى أتوا النهروان ، وأجمع عليّ على إتيان صفّين ، وبلغ معاوية فسار حتى أتى صفّين . وكتب عليّ إلى الخوارج - بالنهروان - : أمّا بعد ، فقد جاءكم ما كنتم تريدون ، قد تفرّق الحكمان على غير حكومة ولا اتّفاق ، فارجعوا إلى ما كنتم عليه ، فإنّي أُريد المسير إلى الشام . فأجابوه : أنّه لا يجوز لنا أن نتّخذك إماماً وقد كفرت حتى تشهد على نفسك بالكفر ، وتتوب كما تبنا ، فإنّك لم تغضب لله ، إنّما غضبت لنفسك . فلمّا قرأ جواب كتابه إليهم يئس منهم ، فرأى أن يمضي من معسكره بالنخيلة وقد كان عسكرَ بها حين جاء خبر الحكمين إلى الشام ، وكتب إلى أهل البصرة في النهوض معه ( 2 ) . 4 / 3 نزول عسكر الإمام بالنّخيلة 2697 - الأخبار الطوال - بعد ذكر رسالة الإمام ( عليه السلام ) إلى الخوارج وجوابهم له - : لمّا قرأ عليّ كتابهم يئس منهم ، ورأى أن يَدعهم على حالهم ، ويسير إلى الشام ؛
--> ( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 77 ، الكامل في التاريخ : 2 / 401 ، الأخبار الطوال : 206 نحوه وراجع البداية والنهاية : 7 / 287 . ( 2 ) أنساب الأشراف : 3 / 141 .