محمد الريشهري

129

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

قال عليّ : إنّ بإزائك ذا الكلاع ، وعنده الموت الأحمر ؟ فتقدّم هاشم ، فلمّا أقبل قال معاوية : من هذا المقبل ؟ فقيل : هاشم المرقال . فقال : أعور بني زهرة ؟ قاتله الله ! وقال : إنّ حماة اللواء ربيعة ، فأجيلوا القداح فمن خرج سهمه عبّيته لهم ، فخرج سهم ذي الكلاع لبكر بن وائل ، فقال : ترّحك الله من سهم كرهت الضراب . وإنّما كان جلّ أصحاب عليّ أهل اللواء من ربيعة ؛ لأنّه أمر حماة منهم أن يحاموا عن اللواء . فأقبل هاشم . . . وحمل صاحب لواء ذي الكلاع وهو رجل من عذرة . . . فاختلفا طعنتين ، فطعنه هاشم فقتله ، وكثرت القتلى ، وحمل ذو الكلاع فاجتلد الناس ، فقتلا جميعاً ، وأخذ ابن هاشم اللواء ( 1 ) . 2503 - مروج الذهب : صمد هاشم بن عتبة المرقال لذي الكلاع وهو في حمير ، فحمل عليه صاحب لواء ذي الكلاع . . . فاختلفا طعنتين ، فطعنه هاشم المرقال فقتله ، وقتل بعده تسعة عشر رجلاً . وحمل هاشم المرقال وحمل ذو الكلاع ، ومع المرقال جماعة من أسلم قد آلوا ألاّ يرجعوا أو يفتحوا أو يقتلوا . فاجتلد الناس ، فقُتل هاشم المرقال ، وقُتل ذو الكلاع جميعاً ، فتناول ابن المرقال اللواء حين قُتل أبوه في وسط المعركة ( 2 ) . 2504 - مروج الذهب : إنّ هاشماً المرقال لمّا وقع إلى الأرض وهو يجود بنفسه

--> ( 1 ) وقعة صفّين : 346 ، الدرجات الرفيعة : 38 نحوه ، بحار الأنوار : 33 / 34 / 380 ؛ شرح نهج البلاغة : 8 / 28 . ( 2 ) مروج الذهب : 2 / 393 .