محمد الريشهري

61

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

من أنّه تقتله الفئة الباغية ، وبان بذلك أنّ عليّاً محقّ وأنّ معاوية باغ ( 5 ) . 2070 - ابن حجر في فتح الباري - بعد ذكر حديث عمّار - : وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوّة ، وفضيلة ظاهرة لعليّ ولعمّار ، وردّ على النواصب الزاعمين أنّ عليّاً لم يكن مصيباً في حروبه ( 1 ) . 2071 - أيضاً - بعد ذكر حديث الخوارج - : وفي هذا الحديث من الفوائد غير ما تقدّم منقبة عظيمة لعليّ ، وأنّه كان الإمام الحقّ ، وأنّه كان على الصواب في قتال من قاتله في حروبه في الجمل وصفّين وغيرهما ( 2 ) . 2072 - أيضاً - في قوله تعالى : ( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُواْ . . . ) ( 3 ) - : فيها الأمر بقتال الفئة الباغية ، وقد ثبت أنّ من قاتل عليّاً كانوا بغاة ( 4 ) . 2073 - مجموع فتاوى ابن تيميّة - بعد ذكر حديث عمّار : تقتله الفئة الباغية - : وهذا أيضاً يدلّ على صحّة إمامة عليّ ووجوب طاعته ، وأنّ الداعي إلى طاعته داع إلى الجنّة ، والداعي إلى مقاتلته داع إلى النار - وإن كان متأوّلا - وهو دليل على أنّه لم يكن يجوز قتال عليّ . وعلى هذا فمقاتله مخطئ وإن كان متأوّلا ، أو باغ بلا تأويل ، وهو أصحّ القولين لأصحابنا ، وهو الحكم بتخطئة من قاتل عليّاً ، وهو مذهب الأئمّة الفقهاء

--> ( 1 ) فتح الباري : 1 / 543 / 447 ، فيض القدير : 4 / 467 . ( 2 ) فتح الباري : 12 / 299 / 6934 . ( 3 ) الحجرات : 9 . ( 4 ) فتح الباري : 13 / 67 / 7110 .