محمد الريشهري

60

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

زيد وعبد الله بن عمر ومحمّد بن مسلمة وحسّان بن ثابت وكعب بن مالك فدعوتَهم ؛ ليدخلوا فيما دخل فيه الناس من المهاجرين والأنصار ! فقال عليّ ( رضي الله عنه ) : إنّه لا حاجة لنا فيمن لا يرغب فينا ( 1 ) . 1 / 3 كراهة الإمام للحكومة 1282 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في خطبته بعد البيعة - : أمّا بعد ، فإنّي قد كنتُ كارهاً لهذه الولاية - يعلم الله في سماواته وفوق عرشه - على أُمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، حتى اجتمعتم على ذلك ، فدخلتُ فيه ( 2 ) . 1283 - تاريخ الطبري عن أبي بشير العابدي : كنت بالمدينة حين قتل عثمان ، واجتمع المهاجرون والأنصار - فيهم طلحة والزبير - فأتوا عليّاً ، فقالوا : يا أبا حسن ، هلمّ نبايعك ! فقال : لا حاجة لي في أمركم ، أنا معكم ؛ فمن اخترتم فقد رضيتُ به ، فاختاروا والله ! فقالوا : ما نختار غيرك . قال : فاختلفوا إليه بعدما قُتل عثمان مراراً ، ثمّ أتوه في آخر ذلك ، فقالوا له : إنّه لا يصلح الناس إلاّ بإمرة ، وقد طال الأمر ! فقال لهم : إنّكم قد اختلفتم إليَّ وأتيتم ، وإنّي قائلٌ لكم قولاً إن قبلتموه قبلتُ أمركم ، وإلاّ فلا حاجة لي فيه . قالوا : ما قلت من شيء قبلناه إن شاء الله . فجاء فصعد المنبر ، فاجتمع الناس إليه ، فقال : إنّي قد كنتُ كارهاً لأمركم ،

--> ( 1 ) الفتوح : 2 / 441 . ( 2 ) الأمالي للطوسي : 728 / 1530 عن مالك بن أوس ، بحار الأنوار : 32 / 26 / 9 .