محمد الريشهري
41
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
عليّ يريد البيعة ، فلم يبايع . فجاء عمر ، ومعه قَبَس ، فتلقّته فاطمةُ على الباب ، فقالت فاطمة : يا بن الخطاب ! ! أتراك محرّقاً عليَّ بابي ؟ ! قال : نعم ! ! ، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك ( 1 ) . 963 - تاريخ الطبري عن زياد بن كليب : أتى عمر بن الخطّاب منزل عليّ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : والله لأُحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة . فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف ، فعثر فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه ( 2 ) . 964 - تاريخ اليعقوبي : بلغ أبا بكر وعمر أنّ جماعة من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع عليّ بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله ، فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار . . . ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت : والله لتخرجنّ أو لأكشفنّ شعري ولأعجّنّ إلى الله . فخرجوا وخرج من كان في الدار ، وأقام القوم أيّاماً ، ثمّ جعل الواحد بعد الواحد يبايع ، ولم يبايع عليّ إلاّ بعد ستّة أشهر ( 3 ) . 965 - الإمامة والسياسة : إنّ أبا بكر تفقّد قوماً تخلّفوا عن بيعته عند عليّ كرّم الله وجهه ، فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار عليّ ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده ، لتخرجنّ أو لأُحرقنّها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص ، إنّ فيها فاطمة . فقال : وإنْ ! ! فخرجوا فبايعوا إلاّ عليّاً ؛ فإنّه زعم أنّه قال : حلفت أن لا أخرج ولا أضع
--> ( 1 ) أنساب الأشراف : 2 / 268 ؛ بحار الأنوار : 28 / 389 . ( 2 ) تاريخ الطبري : 3 / 202 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 56 عن سلمة بن عبد الرحمن وج 6 / 48 عن أبي زيد عمر بن شبّه عن رجاله وكلاهما نحوه . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 126 .