محمد الريشهري
376
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
خُمّ أمر بدوحات فقُمِمن " ( 6 ) . وفي حديث الإمام أحمد : " وظُلّل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بثوب على شجرة سَمُرَة من الشمس " ( 7 ) . وفي حديثه الآخر : " وكُسح لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تحت شجرتين فصلّى الظهر " ( 1 ) . والشجر المشار إليه هنا من نوع " السَّمُر " ، واحده " سَمُرَة " بفتح السين المهملة وضمّ الميم وفتح الراء المهملة ، وهو من شجر الطَلَح ؛ وهو شجر عظيم ، ولذا عبّر عنه ب " الدوح " كما في الأحاديث والأشعار التي مرّ شيء منها ، واحده " دوحة " ؛ وهي الشجرة العظيمة المتشعّبة ذات الفروع الممتدّة . وهو غير " الغيضة " الآتي ذكرها ؛ لأنّه متفرّق في الوادي هنا وهناك . 4 - الغَيْضة : وهي الموضع الذي يكثر فيه الشجر ويلتفّ ، وتُجمع على غياض وأغياض . وموقعها حول الغدير ، كما ذكر البكري في معجم ما استعجم ، قال : " وهذا الغدير تصبّ فيه عين ، وحوله شجر كثير ملتفّ ، وهي الغيضة " ( 2 ) . ومرّ بنا أنّ صاحب المشارق ذكر " أنّ خُمّاً اسم غيضة هناك ، وبها غدير نُسب إليها " . 5 - النبت البَرّي : ونقل ياقوت الحموي في معجمه البلداني عن عرّام أنّه قال : " لا نبت فيه غير
--> ( 6 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 118 / 4576 . ( 7 ) مسند ابن حنبل : 7 / 86 / 19344 . ( 1 ) مسند ابن حنبل : 6 / 401 / 18506 . ( 2 ) معجم ما استجم : 2 / 368 .