محمد الريشهري

345

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

يعدل ستّين شهراً من أشهر الحُرُم ( 1 ) . 892 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : صيام يوم غدير خمّ يعدل صيام عمر الدنيا ؛ لو عاش إنسان ثمّ صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك ، وصيامه يعدل عند الله عزّوجلّ في كلّ عام مائة حجّة ومائة عمرة مبرورات متقبّلات ، وهو عيد الله الأكبر ( 2 ) . 893 - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة زفّت أربعة أيّام إلى الله كما تزفّ العروس إلى خدرها . قيل : ما هذه الأيّام ؟ قال : يوم الأضحى ، ويوم الفطر ، ويوم الجمعة ، ويوم الغدير ، وإنّ يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب ، وهو اليوم الذي نجّى فيه إبراهيمَ الخليل من النار ، فصامه شكراً لله ، وهو اليوم الذي أكمل الله به الدين في إقامة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عليّاً أمير المؤمنين عَلَماً ، وأبان فضيلته ووصايته ، فصام ذلك اليوم ، وإنّه اليوم الكمال ، ويوم مرغمة الشيطان ، ويوم تقبل أعمال الشيعة ومحبّي آل محمّد . . . وهو يوم تنفيس الكرب ، ويوم تحطيط الوزر ، ويوم الحباء والعطيّة ، ويوم نشر العلم ، ويوم البشارة ، والعيد الأكبر ، ويوم يستجاب فيه الدعاء ، ويوم الموقف العظيم ، ويوم لبس الثياب ونزع السواد ، ويوم الشرط المشروط ، ويوم نفي الهموم ، ويوم الصفح عن مذنبي شيعة أمير المؤمنين . وهو يوم السبقة ، ويوم إكثار الصلاة على محمّد وآل محمّد ، ويوم الرضا ،

--> ( 1 ) مصباح المتهجّد : 737 ، مصباح الزائر : 167 ، الإقبال : 2 / 276 . راجع : التهنئة القياديّة ( حديث أبي هريرة ) . ( 2 ) تهذيب الأحكام : 3 / 143 / 317 ، الإقبال : 2 / 282 كلاهما عن عليّ بن الحسن أو الحسين العبدي ، العدد القويّة : 166 / 4 ، جامع الأخبار : 205 / 503 .