محمد الريشهري
305
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
قال : أمّا الثقل الأكبر فكتاب الله عزّ وجلّ ، سبب ممدود من الله ومنّي في أيديكم ، طرفه بيد الله ، والطرف الآخر بأيديكم ، فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم الساعة ؛ وأمّا الثقل الأصغر فهو حليف ( 1 ) القرآن ، وهو عليّ بن أبي طالب وعترته . وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ( 2 ) . 10 / 6 - 8 زيد بن أرقم 819 - مسند ابن حنبل عن ميمون أبي عبد الله : قال زيد بن أرقم وأنا أسمع : نزلنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بواد يقال له وادي خُمّ ، فأمر بالصلاة فصلاّها بهَجِير ، قال : فخطبنا ، وظُلِّل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بثوب على شجرة سَمُرة من الشمس ، فقال : ألستُم تعلمون ، أوَلستُم تشهدون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى . قال : فمن كنتُ مولاه فإنّ عليّاً مولاه ، اللهمّ عادِ من عاداه ووالِ من والاه ( 3 ) . 820 - المستدرك على الصحيحين عن زيد بن أرقم : خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى انتهينا إلى غدير خُمّ ، فأمر بروح ( 4 ) فكُسِح ، في يوم ما أتى علينا يومٌ كان أشدّ حرّاً منه ! فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : يا أيّها الناس ! إنّه لم يُبعث نبيّ قطّ إلاّ ما عاش نصف ما عاش الذي كان قبله ، وإنّي أُوشك أن أُدعى فأُجيب ، وإنّي تارك
--> ( 1 ) كُلّ شيء لَزمَ شيئاً فلم يُفارِقه فهو حَلِيفُه ( لسان العرب : 9 / 54 ) . ( 2 ) الخصال : 65 / 98 . ( 3 ) مسند ابن حنبل : 7 / 86 / 19344 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 597 / 1017 ، المعجم الكبير : 5 / 202 / 5092 ، البداية والنهاية : 5 / 212 وج 7 / 349 . ( 4 ) ولعلّها مصحَّفة عن " بِدَوْح " . والدَّوْح : جمع دَوْحَة ؛ وهي الشجرة العظيمة المتَّسعة من أيّ الشَّجَر كانت . والدَّوْحَة : المِظَلَّة العظيمة ( لسان العرب : 2 / 436 ) .