محمد الريشهري
296
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
فقال عمر بن الخطّاب : هنيئاً لك يا بن أبي طالب ! أصبحتَ اليوم وليّ كلّ مؤمن ( 1 ) . 804 - المناقب للكوفي عن البراء بن عازب : لمّا نزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بغدير خُمّ أمرهم فكنسوا له بين نخلتين ، ثمّ اجتمع الناس إليه ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى . قال : فأخذ بعِضادة عليّ وأقامه إلى جنبه ، ثمّ قال : هذا وليّكم من بعدي ؛ وإلى الله من والاه ، وعادى من عاداه . قال : فقام إليه عمر فقال : لِيَهْنِئْكَ ( 2 ) يا بن أبي طالب ! أصبحتَ - أو قال : أمسيتَ - وليّ كلّ مسلم ( 3 ) . 805 - تاريخ دمشق عن أبي هريرة : من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجّة كتب الله له صيام ستّين شهراً ، وهو يوم غدير خُمّ ؛ لمّا أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيد عليّ بن أبي طالب فقال : ألستُ مولى المؤمنين ؟ قالوا : نعم يا رسول الله . فأخذ بيد عليّ بن أبي طالب فقال : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه . فقال له عمر بن الخطّاب : بَخ ( 4 ) بخ يا بن أبي طالب ! أصبحتَ مولاي ومولى
--> ( 1 ) تاريخ دمشق : 42 / 220 / 8715 وص 221 / 8717 و 8718 كلاهما نحوه ، البداية والنهاية : 7 / 350 ؛ الغدير : 1 / 19 . ( 2 ) هَنَأَهُ بالأمر والولاية ، وهَنَّأَهُ ؛ إذا قلت له : لِيَهْنِئْكَ ( لسان العرب : 1 / 185 ) . ( 3 ) المناقب للكوفي : 1 / 442 / 343 ، شرح الأخبار : 1 / 221 / 204 وفيه من " أخذ بعضادة . . . " . ( 4 ) هي كلمة تقال عند المدح والرِّضَى بالشيء ، وتكرّر للمبالغة . ومعناها تعظيم الأمر وتَفْخِيمُه ( النهاية : 1 / 101 ) .