محمد الريشهري
292
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
اللهُ ) ( 1 ) ( 2 ) . 793 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لمّا أقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم غدير خُمّ . . . قال : أيّها الناس ! من أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : الله ورسوله . قال : اللهمّ فاشهد ! ثمّ قال : ألا من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، وسلِّموا عليه بإمرة المؤمنين ( 3 ) . 794 - عنه ( عليه السلام ) : لمّا نزلت الولاية ، وكان من قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بغدير خُمّ : سلِّموا على عليّ بإمرة المؤمنين ، فقالوا : أمِنَ الله ورسوله ؟ فقال لهم : نعم ؛ حقّاً من الله ورسوله . فقال : إنّه أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ؛ يقعده الله يوم القيامة على الصراط ، فيُدخِل أولياءه الجنّة ، ويُدخِل أعداءه النار ( 4 ) . 795 - الإمام الحسين ( عليه السلام ) : قال لي بُرَيدة : أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن أُسلّم ( 5 ) على أبيك بإمرة المؤمنين ( 6 ) ( 7 ) .
--> ( 1 ) الأعراف : 43 . ( 2 ) الاحتجاج : 1 / 159 / 32 عن علقمة بن محمّد الحضرمي ، روضة الواعظين : 112 كلاهما عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) وراجع اليقين : 360 / 127 . ( 3 ) تفسير القمّي : 1 / 301 عن محمّد بن عليّ . ( 4 ) تفسير القمّي : 1 / 389 وراجع الكافي : 1 / 292 / 1 وخصائص الأئمّة ( عليهم السلام ) : 67 وتفسير العيّاشي : 2 / 268 / 64 . ( 6 ) كذا في المصدر ، ولعلّه تصحيف : " نسلّم " . ( 7 ) إنّ بعض الروايات وإن لم تصرّح بأنّ التسليم على الإمام بإمرة المؤمنين كان في خصوص يوم الغدير ، إلاّ أنّ الظاهر منها هو ذلك . ومن الطبيعي فإنّ هذه الروايات إذا كان لها إشارة إلى مواقف أُخرى فستكون دليلاً على أنّ التسليم على الإمام بإمرة المؤمنين قد وقع في عدّة مناسبات ؛ ممّا يكون له بالغ الأثر في إثبات تنصيبه ( عليه السلام ) لقيادة الأُمّة .