محمد الريشهري

225

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

يدخلكم في ضلالة ( 1 ) . 679 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من أحبّ أن يحيا حياتي ، ويموت موتتي ، ويسكن جنّة الخلد التي وعدني ربّي - فإنّ ربّي عزّوجلّ غرس قصباتها بيده - ، فليتولَّ عليّ بن أبي طالب ؛ فإنّه لن يخرجكم من هديي ، ولن يدخلكم في ضلالة ( 2 ) . 680 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من سرّه أن يحيا حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنّة عدن التي غرسها الله ربّي ، فليتولِّ عليّاً بعدي ( 3 ) . 681 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من سرّه أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويتمسّك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله بيده ثمّ قال لها : كوني فكانت ، فليتولَّ عليّ بن أبي طالب من بعدي ( 4 ) . 682 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من أحبّ أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل الجنّة ، فليتولَّ عليّاً وذرّيّته من بعده ( 5 ) .

--> ( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 139 / 4642 ؛ الأمالي للطوسي : 493 / 1079 وفيه " ردى " بدل " ضلالة " وكلاهما عن زيد بن أرقم ، بصائر الدرجات : 51 / 11 عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) نحوه . ( 2 ) المعجم الكبير : 5 / 194 / 5067 ، حلية الأولياء : 4 / 349 ، تاريخ دمشق : 42 / 242 / 8757 ، كنز العمّال : 11 / 611 / 32959 ؛ بشارة المصطفى : 188 ، المناقب للكوفي : 1 / 426 / 332 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 200 كلّها عن زيد بن أرقم ، الخصال : 558 / 31 عن عامر بن واثلة عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) نحوه . ( 3 ) تاريخ دمشق : 42 / 242 / 8755 ؛ الأمالي للطوسي : 578 / 1195 كلاهما عن أبي ذرّ ، كامل الزيارات : 148 / 175 عن جابر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) نحوه . ( 4 ) حلية الأولياء : 1 / 86 وج 4 / 174 ، تاريخ دمشق : 42 / 242 / 8756 كلّها عن حذيفة بن اليمان . ( 5 ) الإصابة : 2 / 485 / 2872 ، كنز العمّال : 11 / 611 / 32960 نقلاً عن مطير والباوردي وابن شاهين وابن مندة عن زياد بن مطرف ، المناقب للخوارزمي : 75 / 55 ؛ الأمالي للشجري : 1 / 136 كلاهما عن محمّد بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، الإمامة والتبصرة : 173 / 26 ، بصائر الدرجات : 51 / 13 كلاهما عن زياد بن مطرف وكلّها نحوه .