محمد الريشهري
82
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
35 - المعجم الأوسط عن أبي الطفيل : جاء النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وعليّ ( عليه السلام ) نائم في التراب ، فقال : إنّ أحقّ أسمائك أبو تراب ، أنت أبو تراب ! ( 1 ) 36 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - أنّه كان يقول - : إنّا كنّا نمدح عليّاً إذا قلنا له أبا تراب ( 2 ) . 37 - صحيح مسلم عن أبي حازم عن سهل بن سعد : استُعمل على المدينة رجل من آل مروان ، قال : فدعا سهلَ بن سعد ، فأمره أن يشتم عليّاً ، قال : فأبى سهل ، فقال له : أمّا إذ أبيتَ فقل : لعن الله أبا التراب ، فقال سهل : ما كان لعليّ اسم أحبّ إليه من أبي التراب ! وإن كان لَيفرح إذا دُعي بها ( 3 ) . 38 - صحيح البخاري عن أبي حازم : إنّ رجلاً جاء إلى سهل بن سعد فقال : هذا فلانٌ - لأِمير المدينة - يدعو عليّاً عند المنبر . قال : فيقول ماذا ؟ قال : يقول له : أبو تراب . فضحك ؛ قال : والله ما سمّاه إلاّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ! وما كان - والله - له اسم أحبّ إليه منه ! فاستطعمتُ الحديثَ سهلاً ، وقلت : يا أبا عبّاس ، كيف ذلك ؟ قال : دخل عليّ على فاطمة ثمّ خرج ، فاضطجع في المسجد ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : أين ابن عمّك ؟ قالت : في المسجد ، فخرج إليه ، فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلص الترابُ إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول : اجلس يا
--> ( 1 ) المعجم الأوسط : 1 / 237 / 775 ، تاريخ دمشق : 42 / 18 / 8359 . ( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 112 ، بحار الأنوار : 35 / 61 / 12 ؛ مقاتل الطالبيّين : 40 عن سهل ابن سعد من دون إسناد إليه ( صلى الله عليه وآله ) . ( 3 ) صحيح مسلم : 4 / 1874 / 38 ، السنن الكبرى : 2 / 625 / 4340 ، تاريخ دمشق : 42 / 17 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 3 / 622 .