الشيخ هادي النجفي

20

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

[ 14711 ] 7 - علي بن إبراهيم القمي رفعه وقال : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : ( إنّ من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم ) وذلك أنّ الرجل كان إذا أراد الهجرة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تعلّق به ابنه وامرأته فقالوا : ننشدك الله أنْ تذهب عنّا وتدعنا فنضيع بعدك ، فمنهم من يطيع أهله فيقيم فحذّرهم الله أبناءهم ونساءهم ونهاهم عن طاعتهم ومنهم من يمضي ويذرهم ويقول : أما والله لئن لم تهاجروا معي ثمّ جمع الله بيني وبينكم في دار الهجرة لا أنفعكم بشيء أبداً ، فلمّا جمع الله بينه وبينهم أمره الله أن يبوء بحسن وبصلة فقال : ( وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإنّ الله غفور رحيم ) ( 1 ) ( 2 ) . [ 14712 ] 8 - الشيخ جعفر بن أحمد القمي رفعه إلى أبي ذر أنّه قال : دخلت المسجد الحرام والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جالس ، فجلست إليه فقال : إنّ للمسجد تحيّة وتحيّته ركعتان ، قم يا أبا ذر فاركعهما ، فقمت فركعتهما وجلست إليه ، فقلت : يا رسول الله إنّك أمرتني بالصلاة ، ما الصلاة ؟ قال : الصلاة خير موضوع استكثر أم استقل . قلت : فأيُّ الصلاة أفضل ؟ قال : طول القنوت . قلت : فأيُّ الليل أفضل ؟ قال : جوف الليل الغابر . قلت : فأيُّ المؤمنين أفضل إيماناً ؟ قال : أحسنهم خُلقاً . قلت : فأيُّ المسلمين أسلم ؟ قال : من سلم الناس من يده ولسانه . قلت : فأيُّ الهجرة أفضل ؟ قال : من هجر السيئات ، الحديث ( 3 ) . روي نحوها الشيخ الصدوق مسنداً في معاني الأخبار : 332 ح 1 ، والخصال : 2 / 523 ح 13 ، ونقل عنهما المجلسي في بحار الأنوار : 74 / 72 .

--> ( 1 ) سورة التغابن : 14 . ( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم القمي : 2 / 372 . ( 3 ) الغايات : 177 .