الشيخ هادي النجفي

61

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

الأُمّة سفهاؤُها وفُجَّارُها فيتَّخذوا مال الله دُوَلا وعباده خَوَلا والصالحين حرباً والفاسقين حزباً ، فإنّ منهم الذي شرب فيكم الحرام وجُلِدَ حدّاً في الإسلام ، وإنّ منهم من لم يُسلم حتى رُضِخَتْ له على الإسلام الرضائخ فلو لا ذلك ما أكثرت تَألِيبَكُم وجمعكم وتحريضكم ولتركتكم إذ أبيتم ووَنَيْتُم ، ألا ترون إلى أطرافكم قد انتقضت وإلى أمصاركم قد افتتحت وإلى ممالككم تُزْوَى وإلى بلادكم تُغْزَى ، انفروا رحمكم الله إلى قتال عدوّكم ولا تثَّاقلوا إلى الأرض فَتُقِرُّوا بالخسف وتَبُوؤوا بالذُّل ويكون نصيبكم الأخسَّ وإنّ أخا الحرب الأرِقُ ومن نام لم يُنَمْ عنه والسلام ( 1 ) .

--> ( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 62 .