الشيخ هادي النجفي

348

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

[ 13136 ] 7 - الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من ترك معصية لله مخافة الله تبارك وتعالى أرضاه الله يوم القيامة ( 1 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 13137 ] 8 - الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن محمّد القاساني ، عن القاسم ابن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمر بن راشد ، عن الزهري محمّد بن مسلم بن شهاب قال : سئل علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : أيّ الأعمال أفضل عند الله عزّوجلّ ؟ فقال : ما من عمل بعد معرفة الله جلّ وعزّ ومعرفة رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أفضل من بغض الدنيا ، وإنّ لذلك لشعباً كثيرة وللمعاصي شعباً فأوّل ما عصي الله به الكبر وهي معصية إبليس حين أبى واستكبر وكان من الكافرين ، والحرص وهي معصية آدم وحوا حين قال الله عزّوجلّ لهما : ( كلا من‍ [ - ها رغداً ] حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ) ( 2 ) فأخذا ما لا حاجة بهما إليه فدخل ذلك على ذريتهما إلى يوم القيامة وذلك أنّ أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به إليه ، ثمّ الحسد وهي معصية ابن آدم حيث حسد أخاه فقتله فتشعب من ذلك حبّ النساء وحبّ الدنيا وحبّ الرئاسة وحبّ الراحة وحبّ الكلام وحبّ العلو والثروة فصرن سبع خصال فاجتمعن كلهنّ في حبّ الدنيا ، فقال الأنبياء والعلماء بعد معرفة ذلك : حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة ، والدنيا دنيا آن : دنيا بلاغ ودنيا ملعونة ( 3 ) . [ 13138 ] 9 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبي بصير ، عن

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 81 ح 6 . ( 2 ) سورة البقرة : 35 . ( 3 ) الكافي : 2 / 130 ح 11 ، و 2 / 317 ح 8 .