الشيخ هادي النجفي

291

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

أو عمّة أو خالة أو ابنة أُخت أو نحوها فأمّا المرأة التي يحلّ له أن يتزوّجها فلا يصافحها إلاّ من وراء الثوب ولا يغمز كفّها ( 1 ) . الرواية موثقة سنداً . [ 12978 ] 18 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب الخزاز ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : هل يصافح الرجل المرأة ليست بذي محرم ؟ فقال : لا إلاّ من وراء الثوب ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 12979 ] 19 - الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن عبّاد بن سليمان ، عن محمّد ابن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، عن إسحاق بن عمّار الصيرفي قال : كنت بالكوفة فيأتيني إخوان كثيرة وكرهت الشهرة فتخوّفت أن أشتهر بديني فأمرت غلامي كلّما جاءني رجل منهم يطلبني قال : ليس هو ههنا ، قال : فحججت تلك السنة فلقيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فرأيت منه ثقلا وتغيّراً فيما بيني وبينه ، قال : قلت : جعلت فداك ما الذي غيّرني عندك ؟ قال : الذي غيّرك للمؤمنين ، قلت : جعلت فداك إنّما تخوّفت الشهرة وقد علم الله شدّة حبّي لهم ، فقال : يا إسحاق لا تمل زيارة إخوانك فإنّ المؤمن إذا لقى أخاه المؤمن فقال له مرحباً كتب له مرحباً إلى يوم القيامة ، فإذا صافحه أنزل الله فيما بين إبهامهما مائة رحمة تسعة وتسعين لأشدّهم لصاحبه حبّاً ثمّ أقبل الله عليهما بوجهه فكان على أشدّهما حبّاً لصاحبه أشدّ إقبالا ، فإذا تعانقا غمرتهما الرحمة ، فإذا لبثا لا يريدان إلاّ وجهه لا يريدان غرضاً من غرض الدنيا قيل لهما : غفر لكما فاستأنفا ، فإذا أقبلا على المساءلة قالت الملائكة بعضهم لبعض : تنحوا عنهما فإنّ لهما سرّاً وقد ستره الله عليهما ، قال إسحاق : قلت له : جعلت فداك لا يكتب علينا لفظنا

--> ( 1 ) الكافي : 5 / 525 ح 1 . ( 2 ) الكافي : 5 / 525 ح 2 .