الشيخ هادي النجفي
80
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
قلت انّه يكون في ملكه ما لا يريد انّه لمقهور ولئن قلت لا يكون في ملكه إلاّ ما يريد أقررت لك بالمعاصي ، قال : فقلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : سألت هذا القدري فكان من جوابه كذا وكذا ، فقال : لنفسه نظر أمّا لو قال غير ما قال لهلك ( 1 ) . الرواية موثقة سنداً . [ 10920 ] 4 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن غير واحد ، عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : إنّ الله أرحم بخلقه من أن يجبر خلقه على الذنوب ثمّ يعذبهم عليها والله أعزّ من أن يريد أمراً فلا يكون قال : فسئلا ( عليهما السلام ) هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة ؟ قالا : نعم أوسع مما بين السماء والأرض ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد . ورويها الصدوق بسنده المعتبر في التوحيد : 360 ح 3 . [ 10921 ] 5 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن صالح بن سهل ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سئل عن الجبر والقدر ، فقال : لا جبر ولا قدر ولكن منزلة بينهما فيها الحق التي بينهما لا يعلمها إلاّ العالِم أو من علّمها إيّاه العالِم ( 3 ) . [ 10922 ] 6 - الصدوق ، عن الفامي ، وابن مسرور ، عن ابن بطة ، عن الصفار ، ومحمّد بن علي بن محبوب ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل زعم انّ الله عزّ وجلّ أجبر الناس على المعاصي فهذا قد ظلم الله عزّ وجلّ في حكمه وهو كافر ، ورجل يزعم انّ الأمر مفوض إليهم فهذا وهن الله في سلطانه فهو كافر ، ورجل
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 158 ح 7 . ( 2 ) الكافي : 1 / 159 ح 9 . ( 3 ) الكافي : 1 / 159 ح 10 .