الشيخ هادي النجفي
303
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
[ 11587 ] 11 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، ذكره قال : لمّا سمّ المتوكل نذر إن عوفي أن يتصدَّق بمال كثير فلما عوفي سأل الفقهاء عن حدّ المال الكثير ؟ فاختلفوا عليه ، فقال بعضهم : مائة ألف وقال بعضهم : عشرة آلاف ، فقالوا فيه أقاويل مختلفة فاشتبه عليه الأمر ، فقال رجل من ندمائه يقال له صفعان : ألا تبعث إلى هذا الأسود فتسأل عنه فقال له المتوكل : من تعني ويحك ؟ فقال له : ابن الرضا فقال له : وهو يحسن من هذا شيئاً فقال : إن أخرجك من هذا فلي عليك كذا وكذا وإلاّ فاضربني مائة مقرعة ، فقال المتوكل : قد رضيت ، يا جعفر بن محمود صر إليه وسله عن حدّ المال الكثير ، فصار جعفر بن محمود إلى أبي الحسن علي بن محمّد ( عليه السلام ) فسأله عن حدّ المال الكثير ؟ فقال : الكثير ثمانون ، فقال له جعفر : يا سيدي انّه يسألني عن العلّة فيه ، فقال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : إنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ) ( 1 ) فعددنا تلك المواطن فكانت ثمانين ( 2 ) . [ 11588 ] 12 - الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن حمران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) انّه قال في حديث طويل : . . . ورأيت الرجل عنده المال الكثير ثمّ لم يزكّه منذ ملكه . . . ورأيت الرجل ينفق الكثير في غير طاعة الله ويمنع اليسير في طاعة الله . . . الحديث ( 3 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 11589 ] 13 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال في ذمّ الدنيا : . . . ما بالكم تفرحون باليسير من الدنيا تدركونه ولا يحزنكم الكثير من الآخرة تحرمونه . . . ( 4 ) .
--> ( 1 ) سورة التوبة : 25 . ( 2 ) الكافي : 7 / 463 ح 21 . ( 3 ) الكافي : 8 / 40 و 41 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 113 .