الشيخ هادي النجفي

546

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

الصغير أنّهما ظلمانا حقنا ومنعانا فيئنا وكانا أوّل من ركب أعناقنا وبثقا علينا بثقاً في الإسلام لا يسكر أبداً حتى يقوم قائمنا أو يتكلّم متكلمنا . ثمّ قال : أما والله لو قد قام قائمنا أو تكلّم متكلمنا لأبدي من أمورهما ما كان يكتم ولكتم من أمورهما ما كان يظهر والله ما أسّست من بلية ولا قضية تجري علينا أهل البيت إلاّ هما أسّسا أوّلها فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( 1 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 10710 ] 4 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل لقيه العدو وأصاب منه مالا أو متاعاً ثمّ إنّ المسلمين أصابوا ذلك كيف يصنع بمتاع الرجل ؟ فقال : إذا كان أصابوه قبل أن يحوزوا متاع الرجل ردّ عليه وإن كان أصابوه بعد ما حازوه فهو فئ للمسلمين وهو أحق بالشفعة ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 10711 ] 5 - الطوسي بإسناده إلى علي بن الحسن بن فضال ، عن محمّد بن سالم ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في الغنيمة قال : يخرج منها الخمس ويقسم ما بقي بين من قاتل عليه وولّى ذلك فأمّا الفئ والأنفال فهو خالص لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 3 ) . [ 10712 ] 6 - الطوسي بإسناده إلى علي بن الحسن بن فضال ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن حماد بن عيسى ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) انّه سمعه يقول : إنّ الأنفال ما كان من أرض لم يكن فيه هراقة دم أو قوم صولحوا وأعطوا بأيديهم فما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهذا كلّه من الفئ والأنفال لله وللرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فما كان

--> ( 1 ) الكافي : 8 / 245 ح 340 . ( 2 ) الكافي : 5 / 42 ح 2 . ( 3 ) التهذيب : 4 / 132 ح 3 .