الشيخ هادي النجفي
287
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
[ 10010 ] 6 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعاً ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ لله عزّ وجلّ ضنائن من خلقه يغذوهم بنعمته ويحبّوهم بعافيته ويدخلهم الجنة برحمته تمرّ بهم البلايا والفتن لا تضرّهم شيئاً ( 1 ) . الرواية صحيحة الإسناد . الضنائن : الخصائص . [ 10011 ] 7 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أيّها الناس إنّكم في دار هدنة وأنتم على ظهر سفر والسير بكم سريع وقد رأيتم الليل والنهار والشمس والقمر يبليان كلّ جديد ويقرّبان كلّ بعيد ويأتيان بكلّ موعود فأعدوا الجهاز لبعد المجاز ، قال : فقام المقداد بن الأسود فقال : يا رسول الله وما دار الهدنة ؟ قال : دار بلاغ وانقطاع فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنّه شافع مشفع وماحل مصدق ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار وهو الدليل يدل على خير سبيل وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل وله ظهر وبطن فظاهره حكم وباطنه علم ، ظاهره أنيق وباطنه عميق ، له نجوم وعلى نجومه نجوم ، لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه ، فيه مصابيح الهدى ومنار الحكمة ودليل على المعرفة لمن عرف الصفة ، فليجل جال بصره وليبلغ الصفة نظره ، ينج من عطب ويتخلّص من نشب فإنّ التفكر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور فعليكم بحسن التخلّص وقلّة التربّص ( 2 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 10012 ] 8 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ،
--> ( 1 ) الكافي : 2 / 462 ح 3 . ( 2 ) الكافي : 2 / 598 ح 2 .