الشيخ هادي النجفي

28

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

مبلغاً وحيك ورسالاتك ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ، ومن كنت وليه فعلي وليه ، ومن كنت نبيّه فعلي أميره ، ربّنا فقد أجبنا داعيك النذير المنذر محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عبدك ورسولك إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الذي أنعمت عليه وجعلته مثلا لبني إسرائيل أنّه أمير المؤمنين ومولاهم ووليّهم إلى يوم القيامة يوم الدين فإنّك قلت : ( إن هو إلاّ عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ) ( 1 ) ربنا آمنا واتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك المستقيم السوي وحجتك وسبيلك الداعي إليك على بصيرة هو ومن اتبعه ، وسبحان الله عمّا يشركون بولايته وبما يلحدون باتخاذ الولائج دونه ، فاشهد يا الهي أنّه الإمام الهادي المرشد الرشيد علي أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك فقلت : ( وأنّه في أُمّ الكتاب لدينا لعلي حكيم ) ( 2 ) لا أشرك معه إماماً ولا أتخذ من دونه وليجة ، اللهم فإنّا نشهد أنّه عبدك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر وصراطك المستقيم وأمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وحجتك البالغة ولسانك المعبّر عنك في خلقك والقائم بالقسط من بعد نبيّك وديّان دينك وخازن علمك وموضع سرّك وعيبة علمك وأمينك المأمون المأخوذ ميثاقه مع ميثاق رسولك ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من جميع خلقك وبريّتك ، شهادة بالإخلاص لك بالوحدانية بأنّك أنت الله الذي لا اله إلاّ أنت وأنّ محمّداً عبدك ورسولك وعليّاً أمير المؤمنين وأنّ الإقرار بولايته تمام توحيدك والإخلاص بوحدانيتك وكمال دينك وتمام نعمتك وفضلك على جميع خلقك وبريّتك فإنّك قلت وقولك الحق : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديناً ) ( 3 ) اللهم فلك الحمد على ما مننت به علينا من الإخلاص لك بوحدانيتك إذ هديتنا لموالاة وليّك الهادي من بعد نبيّك المنذر ورضيت لنا الإسلام ديناً بموالاته وأتممت علينا نعمتك التي جددت لنا عهدك وميثاقك

--> ( 1 ) سورة الزخرف : 59 . ( 2 ) سورة الزخرف : 4 . ( 3 ) سورة المائدة : 3 .