الشيخ هادي النجفي

269

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

هارون بن موسى التلعكبري ، عن محمّد بن همام بن سهيل ، عن محمّد بن جعفر المؤدب ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سيف ، عن المفضل بن عمر قال : بينما نحن عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ تذاكرنا أُمّ الكتاب ، فقال رجل من القوم : جعلني الله فداك انّا ربّما هممنا بالحاجة فنتناول المصحف فنتفكر في الحاجة التي نريدها ثمّ نفتح في أوّل الوقت فنستدل بذلك على حاجتنا ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : وتحسنون والله ما تحسنون ، قلت : جعلت فداك وكيف نصنع ؟ قال : إذا كان لأحدكم حاجة وهمّ بها فليصل صلاة جعفر وليدع بدعائها فإذا فرغ من ذلك فليأخذ المصحف ثمّ ينو فرج آل محمّد بدءاً وعوداً ثمّ يقول : « اللهم إن كان في قضائك وقدرك أن تفرّج عن وليّك وحجتك في خلقك في عامنا هذا أو في شهرنا هذا فأخرج لنا آية من كتابك نستدل بها على ذلك » ثمّ يعد سبع ورقات ويعد عشرة أسطر من خلف الورقة السابعة وينظر ما يأتيه في الأحد عشر من السطور فإنّه يبين لك حاجتك ثمّ تعيد الفعل ثانية لنفسك ( 1 ) . في التفأل بالقرآن راجع إن شئت بحار الأنوار : 18 / 928 من طبع الكمباني و 88 / 241 من طبع الحروفي ببيروت و 91 / 241 من طبع الحروفي بإيران ، ومستدرك الوسائل : 1 / 300 من طبع الحجري و 4 / 301 من طبع آل البيت .

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 18 / 929 طبع الكمباني ، 88 / 245 طبع بيروت .