الشيخ هادي النجفي
256
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
واعترف بذلك أحمد في أوائل مسنده وقال : . . . فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك . . . ( 1 ) . وقال ابن شعبة في تاريخ المدينة المنورة : . . . فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة رضي الله عنها منها شيئاً فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلّمه حتى توفيت . . . ( 2 ) . وقال أيضاً : . . . فهجرته فاطمة رضي الله عنها فلم تكلمه في ذلك المال حتى ماتت ( 3 ) . وقال البيهقي في كتاب قسم الفئ والغنيمة باب بيان مصرف أربعة أخماس الفئ : . . . فغضبت فاطمة رضي الله عنها وهجرته فلم تكلمه حتى ماتت فدفنها علي رضي الله عنه ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر . . . ( 4 ) . وقال أيضاً : . . . فغضبت فاطمة رضي الله عنها فهجرت أبا بكر فلم تزل مهاجرة له حتى توفيت . . . ( 5 ) . ثمّ نختم الكلام بذكر كلام ابن قتيبة في كتابه الإمامة والسياسة قال : . . . فقالت ( يعني فاطمة عليها السلام ) لأبي بكر وعمر : أرأيتكما إن حدثتكما حديثاً عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تعرفانه وتفعلان به ؟ قالا : نعم فقالت : نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ قالا : نعم سمعناها من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قالت : فإنّي اشهد الله وملائكته أنّكما أسخطتماني وما أرضيتماني ولئن لقيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لأشكونكما إليه .
--> ( 1 ) مسند أحمد بن حنبل : 1 / 9 . ( 2 ) و ( 3 ) تاريخ المدينة المنورة : 1 / 197 . ( 4 ) السنن الكبرى : 6 / 300 . ( 5 ) السنن الكبرى : 6 / 301 .