الشيخ هادي النجفي

66

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

أنا الفيتني عبدك وابن عبدك وابن أمتك بين يديك ما شئت صنعت بي ، اللهم هدأت الأصوات وسكنت الحركات وخلا كل حبيب بحبيبه وخلوت بك أنت المحبوب إليَّ فاجعل خلوتي منك الليلة العتق من النار ، يا من ليست لعالم فوقه صفة يا من ليس لمخلوق دونه منعه ، يا أوّل قبل كل شئ ويا آخر بعد كل شئ يا من ليس له عنصر ويا من ليس لآخره فناء ويا أكمل منعوت ويا أسمح المعطين ويا من يفقه بكل لغة يدعى بها ويا من عفوه قديم وبطشه شديد وملكه مستقيم ، أسألك باسمك الذي شافهت به موسى يا الله يا رحمن يا رحيم يا لا اله إلاّ أنت ، اللهم أنت الصمد أسألك أن تصلي على محمّد وآل محمّد وأن تدخلني الجنة برحمتك » ( 1 ) . الرواية موثقة سنداً . [ 7999 ] 2 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، وغيره ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن أبي الورد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : خطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الناس في آخر جمعة من شعبان فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها الناس انّه قد أظلّكم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر وهو شهر رمضان فرض الله صيامه وجعل قيام ليلة فيه بتطوع صلاة كتطوع صلاة سبعين ليلة فيما سواه من الشهور وجعل لمن تطوع فيه بخصلة من خصال الخير والبرّ كأجر من أدّى فريضة من فرائض الله عزّ وجلّ ومن أدّى فيه فريضة من فرائض الله كان كمن أدّى سبعين فريضة من فرائض الله فيما سواه من الشهور وهو شهر الصبر وانّ الصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وهو شهر يزيد الله في رزق المؤمن فيه ومن فطر فيه مؤمناً صائماً كان له بذلك عند الله عتق رقبة ومغفرة لذنوبه فيما مضى ، قيل : يا رسول الله ليس كلنا يقدر على أن يفطر صائماً ، فقال : إنّ الله كريم يعطي هذا الثواب لمن لم يقدر إلاّ على مذقة من لبن يفطر بها صائماً أو شربة من ماء عذب أو تمرات لا يقدر على أكثر من ذلك ومن خفف فيه عن

--> ( 1 ) الكافي : 2 / 593 ح 33 .